ينظم بنك بوبيان للعام الثاني على التوالي حملة «تخطي حاجز السمنة.. الحلول بسيطة وممكنة» وذلك بالتعاون مع رابطة السمنة الكويتية وشركة نوفو نورديسك وذلك يومي الجمعة والسبت 25 و26 اكتوبر في مجمع الأفنيوز في اطار الاحتفال باليوم العالمي للسمنة.
وقال المدير التنفيذي لإدارة الاتصالات والعلاقات المؤسسية في البنك قتيبه البسام: ان تنظيم هذه الحملة هذا العام يأتي انطلاقا من النجاح الذي حققته الحملة العام الماضي بالتعاون مع رابطة السمنة الكويتية، حيث تضمنت الحملة فحوصات واستشارات ونصائح طبية للجميع من زائري مجمع الأفنيوز سواء من عملاء البنك وغيرهم.
وأضاف أن الحملة التي تستمر لمدة يومين مفتوحة للجميع حيث سيحصلون على فحوصات طبية مثل (قياس ضغط الدم، السكر، معدل السكر التراكمي، فحص كتلة الجسم، كوليسترول الدم وغيرها) الى جانب الحصول على استشارات مجانية من قبل متخصصين وذلك محاولة من بنك بوبيان لنشر التوعية بين مختلف شرائح المجتمع بأهمية وضرورة معالجة السمنة والتغلب على اعدادها المتزايدة. واوضح البسام ان تنظيم بوبيان لهذه الحملة يأتي في إطار مسؤولية البنك الاجتماعية التي تسعى إلى التوعية بأهمية الحركة بكافة أشكالها لصحة الإنسان، لاسيما مع ارتفاع نسبة الامراض التي بدأت في الانتشار في المجتمع، والناتجة عن قلة الحركة أو ممارسة الرياضة والمشي بالمعدل الذي يحتاج اليه الإنسان الطبيعي.
واضاف ان ابرز ما يميز الحملة انها تتم من خلال التعاون مع مجموعة من الشباب الكويتي المميز من اعضاء رابطة السمنة الكويتية الى جانب طاقم المتخصصين من خبراء واخصائي التغذية والصحة العامة.
وتقدم البسام بالشكر الى رابطة السمنة الكويتية وشركة نوفو نورديسك NOVO NORDISK العالمية على المشاركة في تنظيم هذه الحملة والجهود المبذولة للتوعية بمخاطر السمنة.
من جانبها، أعربت نائب رئيس رابطة السمنة الكويتية د.أسرار سيد هاشم عن سعادتها بالتعاون وللمرة الثانية مع بنك بوبيان في واحدة من أهم الحملات الصحية التوعوية في المجتمع الكويتي وهو ما تهدف اليه رابطة السمنة الكويتية ونشر الوعي المستمر في المجتمع لمخاطر مرض السمنة ومضاعفاتها الخطيرة وكيفية فتح قنوات تواصل بين الاطباء والمرضى وصولا الى سبل الوقاية وتسهيل العلاج.
وأضافت: «في الوقت الذي يشهد فيه العالم نموا ملحوظا عاما في اعداد المصابين بالسمنة، تتصدر الكويت خصوصا المعدلات العالمية في نسبة الإصابة بهذا المرض لدى البالغين والأطفال على حد سواء وهو الأمر الذي من شأنه ان يمثل خطرا حقيقيا وعبئا كبيرا على المجتمع الكويتي.
وأكدت ان هناك العديد من الدراسات العلمية التي تتناول دراسة هذا الامر، حيث ذكرت إحصائيات مرصد الصحة العالمية ان نسبة السمنة في الكويت قد بلغت 33.2% لدى الرجال و42.7% لدى النساء مما يضع الكويت في أعلى قائمة الدول التي تعاني من السمنة على الصعيد الإقليمي والعالمي، هذا بجانب دراسة حديثة نشرها معهد دسمان لسكري ان معدل السمنة لدى الأطفال قد بلغ 50% وهذا المعدل يمثل مؤشرا خطيرا يستلزم الدراسة لإيجاد حلول سريعة. وأوضحت ان المنظمة العالمية لأمراض السمنة قررت مؤخرا تغيير اليوم العالمي للتوعية بالسمنة من تاريخ 11 أكتوبر الى 4 مارس من العام المقبل 2020 وذلك لإتاحة المجال وتسليط الضوء على النمو المتزايد لهذا المرض وإعطائه مساحة إعلامية تتناسب مع المخاطر الصحية والاجتماعية المصاحبة له.
من جانبها، قالت امين الصندوق برابطة السمنة الكويتية د.أمينة القبندي ان مرض السمنة أصبح هاجسا يورق المجتمعات عامة والمنظمات الصحية خاصة وذلك لما يصاحبه من مشاكل طبية مستقبلية عديدة تقدر بنحو 230 مرضا اكثرها شيوعا مرض السكري من النوع الثاني الذي يأتي نتاج لعوامل وراثية وبيئية متعددة. واضافت ان السمنة في الكويت بلغت مستويات وأرقاما غير مسبوقة لدى البالغين والأطفال على حد سواء وفق الاحصائيات، الأمر الذي من شأنه أن يمثل خطرا حقيقيا على صحة الأفراد وبالتالي التسبب بأمراض مزمنة تؤدي إلى الوفاة، لذا يستوجب علينا جميعا الوقوف والتعامل مع المرض بالتوعية الصحية في مجالات الغذاء والرياضة مع ضرورة الالتزام بأوزان محددة ومقاييس معينة لكتلة الجسم وكيفية استخدام الوسائل المناسبة من أجل تحقيق الهدف المنشود واللجوء الى أصحاب الاختصاص في هذا المجال.
وأوضحت: يستوجب علينا التوضيح اننا حاليا نواجه العديد من التحديات التي تحول دون تحقيق النتائج المنشودة في علاج السمنة، لكن مع التوعية المستمرة والتواصل الصحيح بين المريض وأصحاب الاختصاص من الاطباء واخصائيي التغذية يمكننا التصدي لها وعلاجها وان نوليها اولويات الرعاية الصحية ونشر الوعي الصحي الكافي لها بين المجتمعات.
من ناحيته، علق د.اكين اكسكيلي نائب الرئيس والمدير العام لشركة نوفو نورديسك في منطقة الخليج قائلا: «يجب ان تتكاتف جميع فئات المجتمع لمواجهة التمييز الذي يتعرض له الأشخاص المصابون بالسمنة، ومن واجبنا في شركة نوفو نورديسك المساعدة في توعية المجتمع بمرض السمنة وعوامل الاصابة به والمضاعفات الخطيرة الناتجة عنه. وأود ان أتوجه بالشكر لشركائنا في رابطة السمنة الكويتية وبنك بوبيان على هذه الفعالية التوعوية ونأمل ان تساعد هذه الفاعليات في تسليط الضوء على العبء الذي يمثله مرض السمنة على المجتمع». وتجاوز عدد الفحوصات الطبية في الحملة الماضية فيها تقريبا 1350 ما بين مرضى للسمنة أو اصحاء وذلك رغبة منهم في معرفة المزيد عن حالتهم الصحية والمرضية تمكنوا خلالها من مناقشة الاطباء المتخصصين للتوصل الى اسهل وابسط الحلول الممكنة للتغلب على بعض المشاكل الصحية التي تواجههم.