- الغملاس: توفير مساحات في مرادم النفايات أحد أهداف المسابقة للحفاظ على البيئة والصحة
- الباقر: هذه النتائج مشجعة والتحدي مستمر حتى أبريل المقبل لرفع الوعي بأهمية تجميع المخلفات
نجح تحدي بنك الكويت الوطني و«شركة أمنية لإدارة المشاريع» البيئي بين مدارس الكويت في جمع ما يزيد على 4.6 آلاف كيلوغرام من البلاستيك منذ انطلاقه منتصف أكتوبر الماضي.
ويشار إلى أن هذا التحدي الذي انطلق بالتعاون مع وزارة التربية، تتنافس فيه نحو 117 مدرسة حكومية في مختلف المحافظات لجمع أكبر عدد من مخلفات البلاستيك وذلك حتى أبريل 2020.
وسيتم في ختام التحدي، مكافأة المدارس الفائزة بالمراكز الأربعة الأولى عن كل مرحلة تعليمية (رياض الأطفال، المرحلة الابتدائية المرحلة المتوسطة والمرحلة الثانوية) في كل محافظة من المحافظات بجوائز مقدمة من بنك الكويت الوطني، بالإضافة إلى جائزة المركز الأول على مستوى الكويت.
ومنذ انطلاق هذا التحدي منتصف الشهر الماضي، نجحت المدارس المشاركة في جمع نحو 5 أطنان من مخلفات البلاستيك وهو بحسب تقديرات شركة أمنية يوفر مساحة تبلغ نحو 47 مترا مكعبا في مرادم الكويت.
بدورها، قالت سناء الغملاس الرئيسة التنفيذية لمشروع «أمنية» إن كمية البلاستيك التي جمعتها المدارس في أقل من شهر توفر مساحة تبلغ 47 مترا مكعبا في مرادم النفايات وهذا هو أحد أهداف هذه المبادرة البيئية الهادفة، لما من شأن ذلك أن يوفر على البيئة والصحة من تداعيات لاسيما أن البلاستيك من المواد التي يستغرق تحلله في التربة مئات السنوات.
وأكدت الغملاس أن هذه النتائج مشجعة جدا لاسيما أن التحدي مستمر حتى أبريل المقبل وهو ما من شأنه رفع الوعي بأهمية تجميع المخلفات وذلك بفضل هذه الحملة التي تقوم بنشر الوعي بين الطلاب والشباب لتصبح هذه الممارسة الصحية إحدى الممارسات العامة في المجتمع وتتعدى التوعية تجميع البلاستيك إلى تجميع وفرز باقي المخلفات لا بل وأيضا الحد من استهلاكها.
وأثنت الغملاس على جهود المدارس المتنافسة والقيمين في وزارة التربية وتعاونهم لتحقيق هذا التحدي ونشره على مستوى المدارس في الكويت، متمنية مواصلة الجهود التي يقومون بها مع الشباب من الطالبات والطلاب لنشر ثقافة إعادة التدوير وتغيير سلوك الأفراد نحو ممارسات أكثر صديقة للبيئة.
من جانبه، أشار المدير في إدارة التواصل والعلاقات العامة في بنك الكويت الوطني يعقوب الباقر إلى الأرقام التي حققها التحدي في أسابيع قليلة منذ انطلاقه.
كما لفت الباقر إلى أن نسبة الوعي المصاحب لهذا التحدي من قبل الطلبة يدعو للفخر، ونحن نعتز بأن نكون شركاء مع شبابنا وطلابنا ومشروع أمنية من أجل نشر ثقافة إعادة التدوير، وتحقيق تغيير في سلوك الأفراد نحو ممارسات أكثر صديقة للبيئة.
وأضاف الباقر: إننا مع شركائنا في «أمنية» نعتز بمؤسساتنا التعليمية التي تأخذ على عاتقها اليوم مسؤولية المجتمع من خلال ممارسات هادفة في الخدمة الاجتماعية والتنمية المستدامة والعمل التطوعي.
وأشاد الباقر بالعمل الذي تقوم به «أمنية» والذي أسس لثقافة عمل اجتماعي جديدة في الكويت تقوم على التغيير وإحداث الفرق، قائلا: «نحن مؤمنون بمشروع أمنية لأنه أثبت بالفعل إمكانية التغيير من خلال جعل الشباب في الكويت يؤمنون بأنفسهم وبقدرتهم على العمل الجاد من أجل بلدهم».
ويدرك بنك الكويت الوطني انطلاقا من موقعه الريادي في العمل المصرفي وتاريخه المتأصل في التنمية الاجتماعية أهمية التحديات الراهنة في العمل الاجتماعي والتنمية المستدامة، والتي يجب العمل المشترك المتكافئ والدؤوب بين جميع القطاعات والمؤسسات العامة والخاصة على إزالتها، كما السعي نحو إيجاد حلول نوعية للمشكلات البيئية ودعم أي من المحاولات المجتمعية الهادفة إلى معالجة النفايات وتخفيف الأثر لكل ما من شأنه تهديد بيئة مستدامة.