قال تقرير صادر عن شركة «كي بي إم جي» ان دول الخليج تضررت بشدة، نتيجة انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد، حيث شهدت انخفاض أسعار النفط بنسبة 60% في الربع الأول من 2020، ويرجع ذلك إلى انخفاض الطلب وارتفاع العرض، ليسجل سعر برميل النفط الخام الخاصة بدول أوپيك أدنى سعر إقفال يومي لهذا العام عند 12.22 دولارا للبرميل.
ويمكن قياس مستوى التأثير على سعر النفط من خلال النظر في متوسط السعر السنوي لبرميل النفط الخام لدول أوپيك في 2019، والذي بلغ 64.05 دولارا للبرميل، بينما اتخذت حكومة الكويت عددا كبيرا من إجراءات التخفيف لاحتواء التباطؤ الاقتصادي، مثل إيقاف تحصيل أقساط القروض المصرفية لمدة تصل إلى 6 أشهر وخفض سعر الخصم إلى مستوى تاريخي يبلغ 1.5%، وتحتاج الشركات أيضا إلى اتخاذ إجراء استباقي التدبير للتغلب على التحديات الاقتصادية القادمة.
وعند قياس القيم العادلة للموجودات والمطلوبات، يتعين على المستثمرين توخي الحذر الشديد، نظرا لتقلبات السوق الحالية.
وفي هذا السياق، اكد شريك استشارات الصفقات في «كي بي إم جي» الكويت أنكول أجروال، على الحاجة إلى بيانات عالية الجودة وتقييم مجموعة من النتائج المحتملة لأداء التقييمات.
وأضاف: «في هذه الأوقات غير المسبوقة، يوجد الكثير من العناصر المجهولة والأحكام التي يتعين اتخاذها، وبالتالي فإن الحصول على معلومات جيدة وحقائق وظروف محددة سيتيح لنا تدريجيا الوصول إلى تقييمات مدروسة بشكل أكبر».
وعلاوة على ذلك، يتعين على الشركات تطبيق إجراءات وأنظمة لمراقبة البيانات عالية الجودة وتسجيلها (أي البيانات الموثوق بها وذات الصلة والمحدثة)، بما في ذلك استخدام مجموعة من المصادر قبل الانتهاء من مجموعة البيانات أو التوصل إلى النتائج النهائية.
وتواصل الشركات تطوير خطة عملها وتحديد طرق معالجة الاضطرابات الاقتصادية الحالية، لذلك من الأهمية بمكان تعيين مستشارا، إذا لزم الأمر، يتمتع بالمهارات الفنية اللازمة والخبرة العملية لتقديم المشورة السليمة والموضوعية. توصل خبراء من كي بي إم جي الكويت إلى ثلاثة عناصر رئيسية لمساعدة الشركات على ضمان ممارسات تقييم قوية، وذلك من معرفة سيناريو السوق الحالي وما بعد ذلك.