أعلنت شركة نقل وتجارة المواشي - أكبر ناقل للأغنام الحية في العالم والشركة الأولى في المنطقة لنقل وتجارة الماشية - عن الانتهاء من استقبال وخدمة المضحين من المواطنين والمقيمين والجمعيات والمؤسسات الخيرية لمدة 4 أيام خلال عيد الأضحى المبارك بنجاح، وذلك في مسلخ العاصمة وسوق الماشية المركزي الجديد.
وبهذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي للشركة أسامة بودي إن «المواشي» قد بدأت بالتحضير والاستعداد لموسم الأضاحي بعد نهاية شهر رمضان المبارك مباشرة، وذلك بالتعاون مع الهيئة العامة للغذاء والتغذية ووزارة الدخلية، وجرى وضع خطة مفصلة للإجراءات المطلوبة لخدمة المضحين، ابتداء من حجز الموعد مرورا باستقبال المضحين واستلام أضاحيهم وتجهيزها، انتهاء بتسليم الأضاحي للمضحين بسهولة ويسر ونظام.
وأضاف بودي: قمنا بتجهيز عدد 13365 ذبيحة من الأغنام والأبقار والجمال خلال 3 أيام العيد، بما يشكل نسبة 37% من إجمالي الأضاحي المذبوحة في جميع مسالخ الكويت، وقد قام المضحون بحجز مواعيد عبر منصة «متى»، الى جانب الهيئات والجمعيات واللجان الخيرية.
وذكر بودي: نفتخر بنجاحنا في خدمة عملائنا لموسم الأضاحي 2020م/1441هـ بسواعد موظفي الشركة الكويتيين وكل زملائهم الآخرين، الذين نفتخر بوجودهم ضمن فريق العمل في شركة نقل وتجارة المواشي ومسلخ العاصمة وسوق الماشية المركزي الجديد، واشكر العاملين في الهيئة العامة للغذاء والتغذية، والعسكريين من الضباط والافراد العاملين في وزارة الداخلية، الذين ساهموا جميعا في تنظيم وإدارة وإنجاح هذا الموسم، وتذليل الصعاب قدر الإمكان، وأتوجه لهم جميعا بالشكر الجزيل على جهودهم الجبارة، وأتمنى لهم التوفيق، وأقول لهم: عساكم عالقوة، ونفتخر بكم.
أوضح بودي أن 2020 كانت سنة استثنائية، حيث القت جائحة كورونا بظلالها على الوضع الصحي في العالم اجمع، مما تطلب منا اتخاذ كل التدابير الاحترازية الخاصة بمجابهة الفيروس للتقليل من خطر العدوى بهذا الوباء، خصوصا عند استقبال المضحين من المواطنين والمقيمين، حيث وضعنا خطة لتحقيق التباعد الجسدي المطلوب ورفع مستوى الوقاية من الاختلاط بالآخرين، وتطبيق الإجراءات الكفيلة بحماية المضحين من هذا الوباء بإذن الله، في كافة المرافق التابعة للمسلخ.
وختم بودي: مع اننا حرصنا على أن نخدم المضحين على أكمل وجه إلا أنه لابد من حصول بعض الأخطاء الصغيرة غير المقصودة، بسبب ضغط العمل، نلتمس العذر عنها، ونعدكم بتفاديها في الأعوام القادمة إن شاء الله تعالى، وأقول للجميع: «سامحونا عالقصور والقادم أفضل».