أعلن بنك الكويت الوطني أن نتائج المسح الذي أجراه مؤخرا وشارك فيه الموظفون، أظهرت مستويات عالية من وعي وثقة موظفيه بإجراءات الصحة والسلامة التي اتخذها البنك خلال خطة عودة العمل إلى طبيعته.
وأظهر المسح الذي أجري خلال الفترة من نهاية يوليو وحتى الأسبوع الأول من شهر أغسطس ارتفاعا كبيرا في مستوى وعي الموظفين حول إجراءات الصحة والسلامة التي اتخذها البنك إلى نحو 96% وهي أعلى من المستويات المسجلة في شهر مايو الماضي، كما ارتفع مستوى ثقة الموظفين بالإجراءات والتدابير التي تم اتخاذها مع عودة العمل إلى طبيعته لتبلغ نحو 87%.
وفي إطار تعليقه على نتائج المسح، صرح مدير عام الموارد البشرية لمجموعة بنك الكويت الوطني عماد العبلاني بأن البنك يجري بشكل دوري العديد من المسوحات لقياس مدى التزام وثقة الموظفين في الإجراءات والتدابير التي يتم تنفيذها لمكافحة انتشار جائحة كورونا وذلك لضمان سلامتهم، وكذلك حرصا على انسيابية العمل. وأضاف العبلاني أن مجموعة الموارد البشرية للبنك قامت بحركة دؤوبة ونشاط كبير منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد COVID-19 لضمان اتخاذ الإجراءات الوقائية والاحترازية في كل مرافق البنك ووفقا لإرشادات الجهات الصحية وبالتعاون مع بنك الكويت المركزي، وذلك للحفاظ على بيئة عمل آمنة.
وأشار إلى أن دليل وخطة عودة الموظفين للعمل التي تم وضعها خلال الأشهر الماضية تضمنت بروتوكولات مفصلة للإجراءات والتدابير التي يتخذها البنك، كما اعتمدت نظام تعقيم دقيق لمختلف المرافق وفرض الرقابة الصحية في كل فروع البنك.
وأوضح العبلاني أن التباعد الاجتماعي وارتداء الكمام الواقي طيلة فترة الدوام الرسمي جزء أساسي من القواعد الصارمة التي ينتهجها البنك منذ بداية الجائحة، إضافة إلى القيام بتركيب أجهزة لتعقيم اليدين وتوزيع الكمامات والمعقمات بشكل مستمر، وقياس حرارة الموظفين وكذلك تعقيم جميع الطوابق بشكل يومي وأسبوعي، ووضع علامات أرضية إرشادية، واستخدام النماذج الإلكترونية والخدمات الرقمية لمنع أي احتمالات لانتشار العدوى.
ولفت العبلاني إلى أن مجموعة الموارد البشرية تكثف على نحو كبير من الحملات التوعوية التي تبقي الموظفين على اطلاع دائم بجميع الإجراءات وذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالبنك التي تشهد تفاعلا كبيرا من قبل الموظفين.
من جهة أخرى، أكد العبلاني أن البنك وبشكل عام يشجع موظفيه على ممارسة حياة صحية، إذ أطلق البنك مؤخرا برنامجا خاصا للرعاية الصحية لموظفيه لمدة 3 أشهر، وذلك ضمن مساعيه المستمرة نحو الحفاظ على الصحة النفسية والجسدية خلال هذه الفترة الاستثنائية. وقال العبلاني إن هذه الجائحة أثبتت امتلاك البنك لكوادر بشرية تتمتع بكفاءة مهنية عالية ولديها روح المسؤولية حيث استطاعت رغم هذه الظروف الصعبة تقديم كل أشكال الدعم والمساعدة لعملاء البنك لتجاوز هذه الأزمة. مشيرا إلى أن البنك لا يدخر جهدا في توفير أكبر قدر من الدعم والاستثمار في موظفيه وهو ما يضعه في صدارة مؤسسات القطاع الخاص الجاذبة للمواهب من ذوي الخبرة والكفاءة.
هذا، ويدرك بنك الكويت الوطني أهمية تحسين صحة وسلامة أصحاب المصالح الرئيسيين بمن فيهم الموظفون والعملاء، باعتباره جزءا لا يتجزأ من نهج التنمية المستدامة، حيث يعمل البنك على تحديث سياسته الخاصة بالصحة والسلامة التي تم وضعها بناء على أفضل الممارسات الإقليمية والدولية المتعلقة بقضايا الصحة والسلامة.