Note: English translation is not 100% accurate
مناشدة لمدير التعليم الخاص
معلمة أرغمت ابنتي ذات الـ 9 سنوات على كتابة جملة بالانجليزية 36 مرة
18 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

«البيانات لدى الأنباء»
انا مواطنة كويتية ولية امر طالبة في المرحلة الابتدائية بإحدى المدارس الاميركية التابعة للتعليم الخاص. وانا اكتب هذه الكلمات وقلبي يعتصر الما على ما يحدث وحدث لابنتي وزملائها في الفصل من المعلمة التي تدرس ابنتي في الصف الثالث الابتدائي.
اود ان ارفق «صورة ضوئية» من دفتر الطالبة التي لا يتجاوز عمرها تسع سنوات، ترغم فيه المعلمة الطالبة وزملاءها في الفصل على كتابة جملة 100 مرة: (I will work scielently without talking!!) «سوف اعمل بصمت من غير كلام!!».
كتبت الطفلة من (1 ـ 36) مرة، الى ان شعرت بالانهاك واصابع يدها الصغيرة تصرخ ألما.
وهذا الطلب من قبل المعلمة الغرض منه ان لا احد من الطلبة يشغلها عن مواصلة الاحاديث مع اصحابها على الـ «Chat» (شات) بالابتوب الخاص بها، والذي تحضره بشكل يومي للفصل من بداية العام الدراسي لغاية نهايته (سبتمبر ـ يونيو)، وخلال فترة العام الدراسي ترغمهم على حل واجباتهم بمفردهم بالفصل حتى تواصل احاديثها وتصفحها عبر الانترنت.
هل من المنطق والعقل ان هناك طفلا في عمر التاسعة يملك القدرة اليدوية الكتابية ليصل الى 100 مرة عقوبة على لا شيء سوى انها تريد ان تقضي وقتها عبر الـ «Chat».
اين هي المقدرة الكتابية للطفل في هذه المرحلة؟ هذه «جريمة عظمى» بحق الطفل يا سيدي هل نحن في زمن السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي؟
المعلم الناجح يستطيع ان يسيطر على طلبة الفصل «المراهقين» بشكل ودي وايجابي، فما بالك يا سيدي «الاطفال» الذين هم لا حول لهم ولا قوة. هل توجد صعوبة للسيطرة على الطفل في الفصل، والمصيبة الكبرى في هذا ان الهدف من ارهاق الطفل ليس تدريسهم، بل لانها تريد ان تأخذ وقتها الكافي بشكل مريح للتواصل مع الاصحاب عبر الـ «chat» والـ «WhatsApp». نحن مستعدون لمقابلة مدير التعليم الخاص لكي يتسنى لنا التعبير عن معاناتنا.
هل توجد مدرسة حكومية كانت او خاصة لا يوجد بها «اخصائية اجتماعية» تتابع الطلبة في المدرسة؟ هل مسموح للمعلمة بتدخين السجائر امام الطلبة.