Note: English translation is not 100% accurate
مكتبنا الثقافي في دبي أقام لقاءه السنوي للطلبة وكرم الفائقين منهم
الحربش وجوهر لوضع خطة لتطوير التعليم وقانون الـ 50 طالباً يعوق دراسة أبنائنا في الخارج
23 مارس 2012
المصدر : دبي ـ كونا

السعد: حريصون على تهيئة كل ما من شأنه مساعدة طلبتنا على النجاح والتفوقأقام المكتب الثقافي في القنصلية العامة في إمارة دبي والإمارات الشمالية حفل اللقاء السنوي للطلبة وحفل تكريم الطلبة الفائقين الدارسين في الإمارات وقطر وسلطنة عمان والذي أقيم بحضور وزير التربية والتعليم في الإمارات حميد القطامي وتحت رعاية وحضور وكيل وزارة التعليم العالي في الكويت د.خالد السعد.
في بداية الحفل قال وكيل وزارة التعليم العالي في الكويت د.خالد السعد ان الكويت ممثلة في وزارة التعليم العالي والمكتب الثقافي تحرص على تيسير أمور الطلبة وتعمل على تهيئة كل ما من شأنه مساعدتهم على النجاح والتفوق.
ودعا الى عدم الاكتفاء بالنجاح في الدراسة والحصول على الشهادة العلمية فقط وإنما الحرص على التفوق والتميز وهو ما يتطلبه سوق العمل في الوقت الحالي معربا عن التهاني للطالبات والطلبة الفائقين متمنيا لهم المزيد من التفوق والنجاح.
من جانبه، قال رئيس المكتب الثقافي د.صالح ياسين ان وزارة التعليم العالمي ممثلة بالمكتب الثقافي تحرص على هذا اللقاء للتواصل مع الأبناء وتشجيعهم على التحصيل العلمي وبناء الثقة في أنفسهم باعتبارهم قياديي المستقبل كما تحرص على دعوة مسؤولي الجامعات التي يتلقى فيها الطلبة الكويتيون تحصيلهم الدراسي إيمانا بأهمية الفريق الواحد في عملية تأهيل الطلبة لخدمة وطنهم.
وشدد على مسألة جودة التعليم باعتبار أن التعليم المميز يبني الأوطان مشيرا الى أن المسؤولين في دولة الإمارات حريصون على جودة التعليم والاعتماد الأكاديمي للجامعات والبرامج الأكاديمية.
وأضاف انه وجد خلال عمله في الإمارات جامعات مميزة في برامجها ومستوى أساتذتها ومرافقها وشراكاتها مع الجامعات العالمية المرموقة وتستحق أن ينظر لها بجدية واعتمادها لأبنائنا لزيادة البدائل المميزة لهم.
وقال ياسين انه يتعين مراجعة بعض القرارات القابلة للتعديل مثل قرار تحديد عدد الطلبة في كل كلية بـ 50 طالبا وطالبة مقترحا أن يتم تشكيل لجنة من أساتذة القانون لتقييم برامج الكليات واتخاذ القرار المناسب، آخذين في الاعتبار النسبة والتناسب من حيث توفير عدد كاف من الاختيارات.
وطالب بزيادة مخصصات فرع الاتحاد الوطني لطلبة الكويت مبينا انه تم تأجير مقر لهم وتم تأثيثه ولكن هناك حاجة الى مصاريف تشغيل.
واقترح فتح باب البعثات الخارجية لجامعات معتمدة في الإمارات وقطر وسلطنة عمان واعتماد بعض الجامعات المميزة الجديدة وان يغتنم الطلبة منحا تقدمها جامعات الإمارات في العين وجامعة السلطان قابوس في سلطنة عمان وجامعات أخرى في دولة قطر.
من جانبه، ثمن رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الإمارات خليفة الياقوت الجهد الذي بذله المكتب الثقافي لإقامة هذا الاحتفال للطلبة الفائقين.
وبين ان الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الإمارات سعى لتحقيق انجازات عدة لصالح الطلبة ومن بينها توفير التأمين الصحي وزيادة المكافأة الاجتماعية وتوفير خصومات تذاكر الطيران وإقامة الفعاليات والمهرجانات وذلك بغية جمع الطلبة مع بعضهم بعضا وإبعادهم عن مشاعر الغربة.
وطالب بزيادة ميزانية الاتحاد التي تعادل خمسة آلاف دينار فقط بالسنة كونها من أقل الميزانيات على مستوى الاتحادات ولا تفي باحتياجات الاتحاد ومستلزماته.
عقب ذلك عقدت جلسة نقاشية تناولت مسألة التعليم حيث قال المشاركان في الجلسة رئيس اللجنة التعليمية في مجلس الأمة النائب د.جمعان الحربش والنائب السابق د.حسن جوهر ان التعليم مسألة لا يتحملها مجلس الأمة فقط بل يجب أن تكون خطة دولة ترعاها القيادة السياسية وأهل الاختصاص والميدان.
واتفق النائبان على ان مسألة تحديد عدد الطلبة في كل كلية بـ 50 طالبا وطالبة أمر غير مناسب مؤكدين انه يجب وضع حل لهذه المسألة التي تعوق دراسة الأبناء في الخارج.
ثم قام المشاركون في الحفل بتكريم 32 طالبا وطالبة من الفائقين كما تم تكريم ممثل المكتب الثقافي الكويتي في قطر رشاد حلمي وممثل المكتب الثقافي الكويتي في سلطنة عمان حسين نصار وتكريم ممثلي الشركات الراعية للحفل وهم الوطنية للاتصالات وفلاي دبي والخطوط الجوية الكويتية.