Note: English translation is not 100% accurate
الحائز على المركز الأول في القسم العلمي من مدرسة الإخلاص بـ 99.9%
مايكل نخلة: الحاسم في التفوق الصبر والقدرة على التحمل والمواظبة على الدراسة أيام الامتحانات
29 يونيو 2012
المصدر : الأنباء



أدعو المقبلين على الثانوية لبذل أقصى الجهود لإبراز طاقاتهم والتحملدارين العلي
الحائز على المركز الأول على الكويت بالقسم العلمي مايكل نخلة (مصري الجنسية) قال ان الفضل في نجاحه يعود أولا لوالديه اللذين أعطياه الكثير من الوقت في دعمه وتشجيعه على اظهار امكانياته وجهوده في الدراسة ووصوله الى التفوق.
ولم يبخس مايكل حق مدرسته الإخلاص إذ أعطاها الدور الكبير في نجاحه لما قدمه معلموه من جهود لايصال المعلومات الصحيحة الى الطلبة بأساليب متطورة تساهم في رفع مستوى الطلبة وابراز قدراتهم على النجاح والتفوق. ويقول مايكل ان حقيقة ان والديه طبيبان أثرت فعلا على اختياراته المستقبلية اذ انه يحب مهنة الطب وهو مقبل على دراستها في جامعة القاهرة، متمنيا ان يصبح معيدا في كلية الطب.
الصعوبات التي واجهت مايكل أثناء الدراسة لم تكن كثيرة إذ قال ان طول المواد وتوسع المنهج جعل من المدة الدراسية قصيرة جدا لشرحها وغير كافية لايصال المعلومة للطلبة بشكل جيد، مشيدا بقرار وزارة التربية بإعطاء الطلبة وقتا كافيا للدراسة قبل الامتحانات ما ساهم في إحراز هذه النتائج الكبيرة والمتميزة. وعن طريقته في التحضير للامتحانات لفت الى انه لم ينتظر الى آخر الاجازة للبدء بالدراسة بل منذ اليوم الأول بدأ بساعات قليلة ثم بدأ بزيادة هذه الساعات رويدا رويدا حتى وصلت الى 7 ساعات يوميا تقابلها 3 ساعات من الراحة على مدار اليوم، مشيرا الى انه اعتمد انهاء الفصل الثاني قبل الأول وذلك لكسب الوقت لأن الفصل الثاني كان أقرب الى اجازة الدراسة.
وحول صعوبة الامتحانات قال مايكل ان ماديتي اللغة العربية والرياضيات كانتا تتساويان من حيث الصعوبة اذ ان اللغة العربية كانت تعتمد على القدرة على اتقان هذه اللغة اذ يستحيل على اي طالب او طالبة الإلمام بكل جوانب المادة والموضوع المطروح، اما الرياضيات فبرزت الصعوبة في اسئلة الفصل الأول منه والتي كانت على قدر من التعقيد.
وإلى خلفه من الطلبة وجه مايكل دعوة للاجتهاد وبذل أقصى الجهود لإبراز طاقاتهم لأن المنافسة كبيرة بين الطلبة والنتائج تظهر حجم الجد والجهد والاجتهاد الذي قام به الطلاب قبل الامتحانات وبالتالي فإن عنصر المنافسة واضح جدا على المراكز الأولى ويبقى الفارق بين الطلبة في الصبر والقدرة على التحمل والمواظبة على الدراسة أوقات الامتحانات.