Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال رعايته غبقة جمعية الصيادلة الحرص على مواكبة الجديد والعالمي في هذا المجال
السيد: ميزانية «الأدوية والمستلزمات الطبية» 255 مليون دينار ونناشد الديوان إنجاز السلم الوظيفي الجديد لـ «الصيادلة»
26 يوليو 2013
المصدر : الأنباء



حنان عبدالمعبود
أعلن وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الأدوية والتجهيزات الطبية د.عمر السيد عمر، أن الميزانية الخاصة بقطاع الأدوية والمستلزمات الطبية تبلغ 255 مليون دينار، مشيرا إلى أنها تشمل الأدوية والمستلزمات والمختبرات.
وقال عمر في تصريح له على هامش رعايته الغبقة السنوية التي أقامتها جمعية الصيادلة الكويتية بحضور حاشد على رأسه الوكيل المساعد لشؤون القطاع الأهلي د.محمد الخشتي وعدد من مديري الإدارات بقطاع الأدوية والتجهيزات الطبية، في فندق الجميرا «المسيلة بيتش»: تم اتفاق في كلية الصيدلة بجامعة الكويت في اجتماعها الأخير وبمبادرة من اللجنة العليا لسياسات الصيدلة لتسهيل الاعتراف بعمل الشهادة الخاصة بالصيدلة السريرية، والبعثات التي تم خلالها إرسال أكثر من 15 صيدليا لدراسة الماجستير والدكتوراه، لافتا إلى أن البرنامج بدأ منذ أكثر من عامين وقاربوا على الانتهاء، مشيرا إلى أن كلية الصيدلة الآن في طور البدء في برنامجها الجديد، مناشدا ديوان الخدمة المدنية أن يساعد في عمل السلم الوظيفي الجديد للتخصصات الصيدلانية التي تعد نادرة للصيادلة وتشمل تخصص ودراسة وإقامة في المستشفى والتي يتبعها الصيدلة السريرية.
وأوضح عمر أن هناك مواكبة مستمرة لكل جديد عالمي في مجال الأدوية أو المستلزمات الطبية، مشيرا إلى أن النظام الجديد الخاص بتزويد المستوصفات والمراكز الصحية بأدوية تخصصية تسهيلا على المرضى، من كبار السن وغيرهم يسير على قدم وساق، مبينا أن هذا النظام الهدف منه اختصار المسافة على المرضى بدلا من التوجه إلى المستشفى لتحصيل الدواء، وهي خدمة قامت بها إدارة المستودعات الطبية، ضمن خطة للوزارة لتقوم بإيصال الدواء للمريض لأقرب مسافة منه. وعن افتتاح عيادات تخصصية داخل المراكز الصحية وان كانت قد شكلت عبئا على قطاع الأدوية، أكد أنها لا تشكل عبئا مشيرا إلى أن الحكومة لم تقصر بزيادة الميزانية وخاصة وزارة المالية على المقايسات الجديدة التي اعتمدت وشكلت سعة أكبر لشؤون الأدوية ليمكنها التحرك بشكل أفضل، كما واكبها إعادة توزيع بين المستشفى وبين المراكز الصحية، مؤكدا أن كل هذا يأتي في إطار مراعاة مصلحة المريض أينما كان.
من جانب آخر أكد أن إدارة التفتيش على الأدوية مستمرة في حملاتها التفتيشية الصباحية والمسائية على جميع الصيدليات ومحلات العطارة والبيطرة والمكملات الغذائية، مبينا أن هناك ضبطيات جديدة سيتم الإعلان عنها قريبا.
وعن الغبقة قال عمر إنها مبادرة طيبة من مجلس إدارة جمعية الصيادلة، حيث جمعوا الصيادلة في عادة سنوية دأبت على اقامتها كل عام، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تجمع كل الصيادلة كأسرة واحدة لبث الألفة بين هذه الشريحة، مشيدا بالحفل وتنظيمه ومثمنا الجهود التي بذلت للخروج بهذه الصورة المشرفة له.
من جانبه رحب رئيس مجلس إدارة جمعية الصيادلة يوسف الرويح، بقيادي الوزارة الذين حضروا الغبقة وعلى رأسهم الوكيل المساعد لشؤون الأدوية والتجهيزات الطبية د.عمر السيد عمر، والوكيل المساعد لشؤون القطاع الأهلي د.محمد الخشتي، ومديري الإدارات بالصيدلة، والحضور من الصيادلة، وقال في كلمة له:« من الجيد أن يتجمعوا في هذه المناسبة، والتي تعد فرصة للتعارف فيما بين الصيادلة وخاصة أن مجلس الإدارة جديد وهذه أولى المناسبات التي يقيمها مجلس الإدارة الجديد، لافتا إلى أنه من الجيد معرفة من لا نعرفه من خلال هذه المناسبة، وكذلك رصد كل أفكارهم من مشاكل وأفكار وطموحات، ففي النهاية مجلس إدارة الجمعية سيكون متواجدا لمدة سنتين وهي الفترة التي تعد قليلة في العمل النقابي للإنجاز بأكبر قدر ممكن، مستدركا أن الأنشطة والتجمعات تسهل هذه الأمور للتواصل.
وأضاف الرويح أن الجمعية الصيدلية تمثل الصيادلة سواء كانوا كويتيين أو غير كويتيين أو عاملين بالقطاع الحكومي أو الأهلي، وعدد الصيادلة الكويتيين يقارب على 800 صيدلي بينما غير الكويتيين يتجاوز هذا العدد، كما أن الجمعية لاتزال تخدم هذا الكم من منتسبيها منذ إنشائها عام 1970، ودائما تمثلهم بالمطالبة بكل حقوقهم، أو أية اعتبارات أخرى معنوية من مسميات أو طبيعة عمل الصيدلي وكذلك في مهامه وصلاحياته.