أمير زكي
في تطورات القضية التي لعبت فيها الصدفة البحتة بين اللص العراقي والمجني عليه وهو وافد مصري، كشفت التحقيقات واعترافات المتهم والمجني عليه أن الجاني تمكن من سرقة السويتش الخاص بمركبة الوافد وهاتفه النقال، منتحلا صفة رجال أمن، وهو ما يدعو أجهزة وزارة الداخلية إلى إضافة تهمة انتحال صفة رجال أمن الى المتهم لتتشعب الى حيازة مواد مخدرة بقصد التعاطي وارتكاب جرائم سرقة وسلب.
يشار إلى أن «الأنباء» نشرت تفاصيل الإيقاع باللص العراقي حينما لاحظت دورية وجود شجار بين شخصين مقابل سيارة تاكسي جوال مقابل منطقة السالمية، وحينما توقفت تبين لها أن الشجار بسبب رفض وافد دفع قيمة الأجرة، ولاحظ رجال الأمن حيازة الراكب حقيبة وظهور علامات الارتباك عليه، ليتم تفتيش الحقيبة والعثور بداخلها على لمبة وعدد 2 ظرف صغير به مادة بيضاء، وعدد 3 هواتف نقالة منها الهاتف الذي سلب من الوافد المصري، وكذلك 7 مفاتيح مركبات، وبالاستعلام عن المتهم تبين أنه عراقي ومطلوب لقضية مخدرات، ليتم نقله بحكم الاختصاص المكاني لمحل الواقعة الى مخفر شرطة الجابرية، وإذ بوافد مصري من مواليد 1992 يتواجد داخل المخفر لتسجيل قضية سلب تعرض لها فجرا، وحينما شاهد العراقي «مخفورا» صرح بأنه هو اللص نفسه الذي سلبه صباحا، وعند اطلاع الوافد على الهواتف التي كانت بحوزة المتهم تبين أن أحد الهواتف يعود إليه.