Note: English translation is not 100% accurate
طالبوا بتبني قضاياهم العالقة
ناصر الهيفي للمحامين: «الاتحاد» سيكون صوتكم وقلبكم النابض
28 مارس 2010
المصدر : الأنباء

أكد رئيس اتحاد المحامين الكويتيين ناصر الهيفي ان قطار الاتحاد انطلق واعدا زملاءه المحامين بالعديد من المشاريع والتحركات الفاعلة في طريق تلبية متطلباتهم الملحة، فضلا عن معالجة قضاياها العالقة منذ زمن.
وشدد بالقول: إن الاتحاد سيكون صوت المحامين وقلبهم النابض في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
«نؤكد بأننا سنكون عند حسن الظن بنا، سندا وعونا لإخواننا المحامين، نعمل بصمت وبحماسة واضعين جل اهتمامنا في خدمة الزملاء قولا وعملا وبمنهجية بعيدا عن الشعارات الرنانة والتخبط في هوامش الأمور».
جاء حديث الهيفي للصحافيين على هامش لقاء مفتوح جمعه بعدد من المحامين والناشطين السياسيين لدى افتتاح اتحاد المحامين ديوانيته الأسبوعية مساء أول من أمس الأربعاء في منطقة الخالدية.
وفي كلمة ارتجالية ألقاها بمناسبة تدشين الديوانية، قال الهيفي: إن الاتحاد لديه العديد من المشاريع الهادفة التي تخدم الزملاء المحامين، سيتحرك عليها خلال الفترة المقبلة، لافتا إلى ان ديوانية الاتحاد الأسبوعية تسعى للتواصل مع الزملاء بشكل دوري، «ستكون إن شاء الله ديوانية متخصصة في شؤون المهنة والقضايا المختلفة».
ووجه الهيفي حديثه للحضور، قائلا: وجودكم معنا اليوم إثراء للنقاشات القانونية والحياتية بكل أشكالها، فضلا عن تبادل وجهات النظر الرامية للوصول إلى آراء بناءة تسهم في الارتقاء بمهنة المحاماة خاصة وبالمجتمع الكويتي عامة، وبين أن الديوانية ستستقبل روادها كل يوم أربعاء، متمنيا أن تلبي احتياجات جميع مرتاديها، «نرحب بأي استفسارات أو مقترحات سواء تلك المتعلقة في الشأن القانوني أو السياسي أو الاجتماعي».
الاتحاد في عيون المحامين
وفي حديث على هامش الديوانية، أكد المحامي جمال عبدالله ان الاتحاد جاء بوقته المناسب «هناك مشاكل عدة نعاني منها كمحامين، وكان لابد من كيان يتبنى قضايانا ويقوم بتوصيل صوتنا للمسؤولين بالدولة» وأضاف قائلا: إن ذلك سيخدم مهنة المحاماة ويرتقي بها بشكل عام، مشيرا إلى أن الكيان الجديد (اتحاد المحامين) كيان قانوني، داعيا في الوقت نفسه المحامين للانضمام إليه، وشدد بالقول: ليس هناك ما يمنع أن تكون هناك جهتان تمثلان المحامين ويطالبان بحقوقهم، إن ذلك يعطي زخما أكبر لدعم قضايا المحامي.
وأكد عبدالله أن جمعية المحامين لها دور واتحاد المحامين له دوره، وبالتالي لا أرى أي تعارض بينهما، «لا أمانع أن تكون هناك نقابة أيضا للمحامين، خاصة مع تزايد أعداد المحامين الكويتيين الذين بلغ عددهم حتى الآن نحو 1000 محام، فإذا تحدث هؤلاء جميعهم بوقت واحد لن يصل صوتهم، بخلاف وجود مثل تلك الكيانات التي تمثلهم، فمن المؤكد ستقوم بتوصيل صوت المحامي وتدافع عن حقوقه ونقل أفكاره وتطلعاته.