Note: English translation is not 100% accurate
حمّل «التربية» جانباً من مسؤولية مقتل ابنه
والد الطفل القتيل: لن ننساك يا عمر وستظل صورتك في قلبي
13 مايو 2010
المصدر : الأنباء

هاني الظفيري
«لن ننساك يا عمر مهما طال الزمن.. ستظل صورتك في قلبي وعلى الجدران ما حييت، نعم امس رحلت بجسدك ولكن ستظل حاضرا بتفوقك دراسيا.. واطلالتك وحبك لامك واشقائك.. رحلت يا عمر كجسد ولكن كروح أنت بيننا، حتى يتذكرني الرحمن» بهذه العبارة تحدث والد الضحية، مؤكدا أنه من غير الممكن أن ينسى ابنه الطفل الذي ذهب نتيجة سوء سلوك العامل وإهمال تربوي واضح، معربا عن دهشته من عدم مقدرة إدارة مدرسة على السيطــرة على طــلاب هم في عمـــر الزهــور.
«الأنباء» التقت والد المجني عليه:
حدثنا أولا عن كيفية إبلاغك بالجريمة ومن ثم وفاة ابنك رحمة الله عليه؟
كنت في عملي واتصل ابني الأكبر محمد وقال لي إنه موجود في مستشفى العدان بعد أن قام بإسعاف المرحوم شقيقه الأصغر وأنهم يريدونني لإنهاء أمور التحقيق فتوجهت اليهم وأبلغت بوفاته قبل وصـولـي إلى المستشفــى بـ 10 دقائق.
وهل أخبروك عن أسباب المشاجرة؟
أولا وفي كل الاحوال لا يجب ان يتطور خلاف طلابي إلى جريمة قتل .. وقتل من؟ قتل طفل والقاتل طفل هذا مستحيل! لا توجد أسباب تستحق القتل أو حتى الشجار لكن نستطيع القول ان هذا الأمر يعود إلى سوء التربية وكذلك تقصير وزارة التربية وهو ما تسبب في هذه الفاجعة لعدم استطاعتها السيطرة على أمن الطلبة فأنا مندهش ان تحدث مشاجرة قبل الحادثة بيوم وفي اليوم الثاني يقتل ابني دون ان يتدخل رجل الأمن الذي كان موقعه عند بوابة الخروج والاكتفاء بأخذ هوية الزائر أو ولي الأمر والاكتفاء فقط بتسجيل بياناته وما اعرفه ان حارس الأمن لخدمة الطلاب.
ووضع للطالب وليس لولي الأمر لأن ولي الأمر ان جاء فلن تخشى منه لأنه كبير وعاقل ويريد فقط الاطلاع على أمور ابنائه واحمل وزارة التربية مسؤولية مقتل ابني رحمة الله عليه وكامل المسؤولية تقع على وزارة التربية التي نأمن بوجود ابنائنا عندها ولا تستطيع الحفاظ على ارواح ابنائنا رغم ان هذه المشكلة ليست هي الأولى التي تحدث.
ومــــــاذا عـــن وزارة الداخليــة؟
وزارة الداخلية لم تقصر حيث حضر إلى منزلنا اللواء إبراهيم الطراح وأبدى اهتمامه في هذا الموضوع وحمل لنا تعازي وزير الداخلية الذي أمر بإغلاق المنافذ وتعميم اوصاف المتهم.
مطالباتك؟
هناك عدة قضايا حصلت مع العديد من المواطنين لكن ما الاجراءات التي اتخذتها وزارة التربية ووزارة الداخلية بخصوص هذه القضايا ونحون نطالب بحمايتهم قبل وقوع الكارثة فوزارة الداخلية تتحمل جزءا من التقصير بعدم وضع حراسة حول المدارس فأين وزارة التربية من الميزانية التي تمتلكها، وإدارتها التي نسلم لها أبناءنا لكي يعيدوها الينا مثلما استلموها برحيلهم رغم تفوقهم.
وماذا عن حالة الأسرة بعد وفاة عمر؟
بالتأكيد لن ننسى عمر فإطلالته حاضرة دوما ولا يمكن ان انساه مهما مر الزمن فقد كان نعم الابن المتفوق والخلوق وستظل ذكراه عالقة في قلوب جميع افراد الاسرة واسأل الله ان يتغمده بواسع رحمته..
أجواء حزينة في القصور وحظر إعلامي
إشادة بالوزير الخالد
حرص والد القتيل وعمه على الإشادة بجهود وزارة الداخلية رغم ما أصابهم من صدمة وألم جراء فقد صغيرهم الطالب المتفوق دراسيا عمــر.وقال لـ «الأنباء» ان مدير امن محافظة مبارك الكبير بالإنابة اللواء الطراح نقل اهتمام وزير الداخلية الفريق متقاعد الشيخ جابر الخالد بالقضية وان الوزارة مهتمة بسرعة ضبـــط الجـــاني وتقديمـــه الى العدالـــة.
الغرباء ممنوعون
رفضت إدارة المدرسة التي كان يدرس بها القاتل والمقتول السماح لمحرر «الأنباء» بالتحدث الى ناظر المدرسة لمعرفة حقيقة ما دار بين الجاني والمجني عليه، وذكر حارس الأمن ان هناك تعليمات مشددة من الإدارة بعدم السماح لأي غريب بالدخــــول الى المدرســـة.
دورية في مسرح الجريمة
على مقربة من مسرح الجريمة اي المدرسة المتوسطة التي شهدت ساحتها الخارجية جريمة القتل تواجدت إحدى دوريات الأمن العام، وذلك بتعليمات من مدير الأمن اللواء إبراهيم الطراح.
الدماء شاهدة على الجريمة
رغم مرور نحو 24 ساعة على جريمة مقتل الطفل الكويتي إلا ان آثار الجريمة بقيت كما هي، حيث لم يقم عمال التنظيف في المدرسة بإزالة دماء الطفل التي سالت على الرصيف.
فيما لم يعرف ما اذا كان هذا الإجراء بتعليمات أمنية أم حتى تكــون الجريمـــة عظـــة للطلبــة الأشقيــاء.