Note: English translation is not 100% accurate
خلال تدشين المؤتمر الدولي الثاني للإطفاء
الروضان: الكويت أولت اهتماماً بـ «الإطفاء» منذ الأربعينيات
30 مارس 2011
المصدر : الأنباء


أمير زكي
أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان أن الكويت حرصت على توفير خدمات الاطفاء منذ الأربعينيات من القرن الماضي انطلاقا من إيمان الكويت بأهمية الإنسان وحرصها على سلامته وممتلكاته، لافتا الى ان الكويت حرصت على توفير كل ما من شأنه أداء هذا القطاع لمهام عمله بصورة تعود بالنفع ويؤدي إلى توفير المزيد من السلامة والأمن للإنسان والممتلكات.
واعتبر الروضان خلال تدشينه امس نيابة عن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد مؤتمر ومعرض الإطفاء والسلامة الدولي الثاني حمل المؤتمر عنوان «الحماية المدنية وتحديات المستقبل» ان للإنسان أهمية كبيرة وبالتالي فإن الحكومة رحبت بإقامة هذا المؤتمر الدولي.
وأكد حرص الكويت على تطوير نظم الوقاية من الحريق لتواكب التطورات المتسارعة في نمط الحياة اليومية، لافتا الى ان اخطار الحريق متعددة وكثيرة من خلال تلمسنا لها في الواقع العملي لذا فقد اهتمت وقبل أكثر من ستين عاما بمقومات الحياة والسبل إلى وقايته من مخاطر الحريق.
وأضاف الروضان ان زيادة عدد السكان من جهة ومن جهة أخرى الزيادة المطردة في المنشآت الصناعية تستوجبان اطلاع اجهزة الاطفاء على احدث التكنولوجيا العالمية بهدف تحقيق الفائدة المرجوة وتبادل الخبرات في مجالات المكافحة والوقاية من الحريق.
وقال الروضان: إننا اليوم نرى لزاما علينا ولتحقيق اكبر قدر من الحماية اللازمة دعوة المختصين والخبراء في هذا المؤتمر للتحدث عن خبراتهم وانجازاتهم واقتراحاتهم وكذلك المشاركة في المؤتمرات المماثلة حول العالم لاكتساب الخبرة والمعرفة والتي لا تعرف حدودا تقف عندها.
إن ورش العمل المقامة خلال هذا المؤتمر قد تم اختيارها بعناية فائقة لتحقيق الهدف المرجو من انعقاد هذا المؤتمر، وكذلك المعرض التجاري المرافق للمؤتمر لعرض أحدث تقنيات الحماية والوقاية من الحريق لمواجهة تحديات المستقبل الذي نأمل أن يكلل بالنجاح.
ولا يفوتني إلا أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير للجنة المنظمة للمؤتمر على جهدهم المميز لإنجاحه، وكذلك كلية خدمات الاطفاء في المملكة المتحدة على الشراكة المميزة مع الادارة العامة للاطفاء لإقامة المؤتمر الدولي الثاني للاطفاء والسلامة. معربا عن امله في ان يسود الرخاء والسلام جميع أرجاء المعمورة.
وكان المؤتمر ومعرض الإطفاء والسلامة الدولي قد بدأ بتلاوة آيات من الذكر الحكيم وعقب ذلك ألقى مدير كلية الإطفاء في المملكة المتحدة كيم روبنسون كلمة أعرب من خلالها عن شكره لاستضافة الكويت لأنشطة المؤتمر الدولي والمعرض المصاحب لها.
ثم تحدث الخبير ديريك لوف عن أهمية استخدام التكنولوجيا وتحليل المخاطر في الاستجابة للحوادث، مؤكدا على ان استخدام التكنولوجيا المتقدمة يقلص من المخاطر الناجمة عن الحرائق والكوارث، ثم تحدث الخبير كويلي عن البيئة وتأثيرها على الاستجابة للطوارئ، لافتا الى تأثر البيئة بما تخلفه الحرائق سواء على المستوى القريب أو على المستوى البعيد.
أما نائب المدير العام لشؤون المكافحة العميد يوسف الأنصاري فتطرق في محاضرته بعنوان «مواجهة التحديات» الى اهتمام الإدارة العامة للإطفاء منذ عقود لتطوير خدماتها من خلال حرصها على إقامة دورات تدريبية لمنتسبيها محليا وخارجيا وحرصها على استقطاب الخبرات العالمية من خلال مؤتمرات دولية مثلما الحال في المؤتمر الدولي الأول والثاني وغيرها الى جانب حرصها على اقامة تمارين بمشاركة جهات مختصة بالتعامل مع الطوارئ والتدريب على الحرائق النفطية انطلاقا من ان الكويت دولة نفطية مع حرصها على استثمار التكنولوجيا والخبرات الدولية واختبار نظم «الكاف» نظام الفوم المضغوط بالهواء، وتطوير التدريب والمناهج. واشار الأنصاري الى ان تطوير الإطفاء لم يقتصر فقط على ما سبق ذكره وانما حرص هذا القطاع على تقييم عمل رجال الإطفاء أثناء عملهم.
لافتا الى ان هذا يصب في تقليل الخسائر البشرية، مستذكرا وفاة ضباط خلال تعاملهم مع حرائق وتمت إقامة فريق المواد الخطرة والكيميائية والإنقاذ الفني، مشيرا الى ان هذه الإدارات أنشئت منذ مطلع التسعينيات.