Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن رجال الأمن لن يعثروا على السلاح المستخدم
شقيقة المتهم في جريمة كبد: شقيقي بريء من دم صديقه وأطالب وزارة الداخلية بكشف القاتل الحقيقي
5 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

محمد الدشيش
طالبت شقيقة المتهم بقتل صديقه في منطقة جواخير كبد وزارة الداخلية باعادة فتح التحقيق في القضية مؤكدة براءة شقيقها من دم القتيل، مشيرة في الوقت ذاته أن رجال الأمن أوقفوا شقيقها حتى لا تتعرض الوزارة للضغط كالذي مارسه افراد اسرة القتيل بتجمهرهم مقابل مخفر الصليبية.
وقالت شقيقة المتهم في اتصال هاتفي مع «الأنباء» ان لديها معلومات مؤكدة بأن شقيقها لم يرتكب الجريمة وان شقيقها والمجني عليه وآخرين يتجاوز عددهم 12 شخصا كانوا في جلسة وناسة داخل الجاخور.
واضافت حسب معلوماتي فإن شقيقي غادر الجلسة قبل ارتكاب الجريمة وان وزارة الداخلية تحاول توريط شقيقي في الجريمة استنادا الى انه من ارباب السوابق، وهذا ما لا يمكن ان ننكره.
فشقيقي سبق وأن اتهم بقضايا جنائية ولكن هذا لا يجعله قاتلا.
ودعت شقيقة المتهم بارتكابه جريمة القتل اجهزة وزارة الداخلية الى تكثيف تحرياتها وسرعة ضبط الجاني الحقيقي والا تورط شقيقها في جريمة لم يرتكبها حسبما اكدت.
واضافت شقيقة المتهم بارتكاب الجريمة ان الزمن كفيل بان يكشف الحقيقة ولو كان شقيقي هو القاتل الحقيقي لأرشد المباحث عن السلاح المستخدم في الجريمة جراء ما تعرض له من ضغط شديد داخل المباحث.
ومضت بالقول: الداخلية لديها شواهد كثيرة على توريط ابرياء في جرائم لم يرتكبوها مدللة بالوافد المصري علاء والذي اتهم بارتكاب جريمة قتل وافدة باكستانية وجاءت الحقيقية ان الوافد لم يرتكب اي جريمة رغم اعترافه بل تم ضبط الوافدة.
وشددت على ضرورة ان تعيد وزارة الداخلية التحقيق مع جميع الذين كانوا داخل جلسة الانس، والتحقيق معهم وصولا للحقيقة، معتبرة رواية الشهود غير حقيقية بالمرة لان شقيقها والقتيل كانا يسهران معا بشكل دوري.