Note: English translation is not 100% accurate
بعد اتهام المصري علاء بقتلها والتخلص من جثتها في حاوية قمامة
«الجنايات» تحسم قضية الباكستانية «القتيلة ـ الحيّة» مريم وتقضي بحبسها ثلاث سنوات وصديقها خمس سنوات
18 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


النيابة العامة قررت حفظ الدعوى ضد المصري «علاء» بعد ضبطها برفقة صديقها
مؤمن المصري
قضت الدائرة الجزائية الأولى بالمحكمة الكلية أمس برئاسة المستشار عبدالناصر خريبط وأمانة سر هشام سماحة بحبس الباكستانية مريم 3 سنوات والتي عرفت باسم القتيلة الحية بعد ان اتهم وافد مصري بقتلها العام الماضي رغم انها كانت على قيد الحياة، كما قضت المحكمة بمعاقبة صديقها الباكستاني الذي عثر عليها معه بالحبس 5 سنوات بتهم تتعلق بالتزوير والمواقعة بالرضا. وكانت هذه القضية قد شغلت الرأي العام في كل من الكويت ومصر عندما تم اتهام وافد مصري يسمى «علاء» أطلق عليه وحش خيطان بخطف وقتل «مريم». وبعد أن تعرض للتعذيب أمام المباحث اضطر للاعتراف وتمثيل الجريمة. إلا أن مريم ظهرت فجأة حية ترزق في منطقة أبوحليفة مع عامل من جنسيتها تربطها به علاقة عاطفية واعترفت بأنها أعدت خطة للهروب معه وغادرت منزل خالها في خيطان على هذا الأساس.
وحسب اعترافات مريم بعد ظهورها أمام جهات التحقيق قررت أنها تزوجت من المدعو «تجمل» فيما بينهما على أساس الاتفاق الذي كانا قد عقداه معا، ولم تكن تعلم أن عمها كان قد توجه إلى مخفر خيطان لتسجيل قضية تغيب في حقها، إلا أن «تجمل» غادر البلاد إلى باكستان، ووضعها في موقف حرج بعد هروب حبيبها.
وبحسب اعترافات مريم فانها مخافة أن تعود إلى منزل خالها وهروب حبيبها «تجمل» وجدت ضالتها في الشاب الباكستاني الذي أخذت رقم هاتفه ورافقته إلى حيث يسكن في أبوحليفة والذي قبض عليها معه في شقته في ابوحليفة.
ووفق ما ورد في اعترافات مريم فإنها لم تكن تعلم بما كتبته الصحف وتناولته وسائل الإعلام عن اختفائها ومقتلها وأن رجال الأمن والبلدية والأثر وفريق الإزالة كانوا اثناء اختفائها يبحثون عن جثتها «المزعومة» في مكب للنفايات، ولم تكن تعلم بأن المصري علاء اعترف بقتلها بعد فشله في اغتصابها فيما اتضح لاحقا ان هذا الاعتراف انتزع منه تحت وطأة التعذيب، ومقرا بالتخلص من جثتها برميها في حاوية للنفايات واحتفاظه بملابسها الداخلية في مدرسة مهجورة حسب ما كانت المصادر الأمنية أفادت به نقلا عمن تولى التحقيق معه وأخذ منه الاعترافات.
ولكن تحريات رجال المباحث قادت الى آخر رقم اتصلت به «مريم» وتبين انها اتصلت برقم هاتف مسجل باسم «تجمل» الذي كان قد غادر البلاد يوم اختفاء مريم، وتم التوصل إلى أرقام الهواتف التي من الممكن أن يتواجد فيها في باكستان، وبمقارنة الأرقام الصادرة من الكويت إلى باكستان، توصل رجال الأمن إلى هاتف آخر يملكه باكستاني آخر، اتضح أنه يقيم في أبوحليفة، وبعد التحريات والمراقبة اتضح أن مريم حية ترزق في معيته وأنه قد تزوجها دون عقد ولا شهود وبعدم موافقة ولي أمرها، علما أن المتهمين الثالث والرابع والخامس هم شقيق وخال وعم مريم.
يذكر أن النيابة العامة قررت حفظ الدعوى التي كانت مسجلة ضد المصري «علاء» الذي كان قد وجه إليه اتهام بخطف واغتصاب وقتل الباكستانية مريم بعد أن ثبت أن المذكورة قد ظهرت حية ترزق.
وقد أصدرت النيابة العامة قرارها باستبعاد شبهة جرائم الخطف بالقوة بقصد هتك العرض وهتك العرض بالإكراه والقتل العمد وانتهاك حرمة ميت المنسوبة إلى المصري علاء بعد أن ثبت للنيابة العامة أن المجني عليها لم يتم خطفها وإنما كانت قد تزوجت من أحد مواطنيها بكامل رغبتها وأن علاء لا علاقة له بها من قريب أو بعيد.
كما قضت الدائرة الجزائية بمحكمة الجنح بتبرئة علاء من تهمة الفعل الفاضح التي كانت قد أسندت إليه من قبل بعض سكان منطقة خيطان.