هاني الظفيري
تبادل مواطن شاب ووالدته من جهة و3 ضباط وضابط صف الاتهامات فيما بينهم ففي الوقت الذي اكد ضباط مرور حولي انهم تعرضوا للاهانة والسب والقذف والشروع في القتل إلا أن السيدة وابنها أكدت على أن ضابط مرور برتبة مقدم اعتدى عليها وعلى ابنها بالضرب. وفي التفاصيل بحسب ما رواه مصدر زمني ان الدورية استوقفت الشاب لتجاوزه مدلولات الخطوط الأرضية حيث افاد الشاب لقائد الدورية «وكيل الضابط» بأنه في طريقه إلى المستشفى لهبوط في السكر تعاني منه والدته وان شقيقته بصحبتها لإيصالها إلى المدرسة مما أقنع «الوكيل» فانصرف إلى الدورية في حين انصرف ايضا الشاب قبل أن يفاجأ من جديد باستيقافه من قبل الدورية ذاتها ولكن بواسطة «المقدم» والذي بادر بتوجيه السباب إلى الشاب واتهامه بالهروب من تحرير المخالفة ومن ثم وجه صفعة إلى وجه الشاب ودفع والدته ارضا بعدما عبرت عن استيائها من الاعتداء على ابنها مما ادى إلى اصابتها بالإغماء وإسعافها إلى مستشفى مبارك حيث اخضعت للعلاج في حين واصل الضباط (المقدم) إحالة الشاب إلى المخفر وتسجيل قضية إهانة رجل الأمن.
من جهة اخرى أبلغ شاب من فئة غير محددي الجنسية يعمل في معهد صحي بمنطقة حولي عن تعرضه لطعنة نافذة في الصدر سددها له احد رواد المعهد (كويتي الجنسية) بعد خلاف نشب بينهما داخل النادي استولى خلاله الجاني على مبلغ 10 آلاف دينار بالقوة منه قبل ان يلوذ بالفرار. وزود المجني عليه رجال المباحث ببيانات الجاني وصورة شخصية له، مؤكدا ان المتهم شرع في قتله بعد ان سدد له طعنة بواسطة سكين بحوزته وان هدفه من ذلك كان الاستيلاء على ما بحوزته من أموال، حيث تقدر قيمة المبلغ المستولى عليه بعشرة آلاف دينار وانها تخصه شخصيا وليست للمعهد الصحي.