Note: English translation is not 100% accurate
الدوسري: العمل المنظم والرصد المنطقي يرتقيان بعمل «الأدلة الجنائية»
10 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

تحت إشراف جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية وبتعاون الإدارة العامة للأدلة الجنائية بوزارة الداخلية في الكويت بدأت أعمال الدورة المخبرية حول «تقنيات وأساليب الكشف الميداني عن المتفجرات المستخدمة في العمليات الإرهابية»، وذلك اعتبارا من 9 ـ 13 الجاري وقد شارك فيها الكويت والسعودية والبحرين والسودان ولبنان.
في البداية أكد مدير عام الإدارة العامة للأدلة الجنائية المشرف العلمي على الدورة اللواء د.فهد الدوسري أهمية العلم والخبرة والعمل المنظم بالإضافة الى الرصد المنطقي في إنجاح عمل الأدلة الجنائية، مشيرا الى بعض الأمور التي يمكن الاستفادة منها في الكشف الميداني حتى يمكن التوصل الى حقائق مجردة في الأدلة الجنائية، وتطرق الى بعض الحوادث الإرهابية وكيفية التوصل الى الجناة، وكذلك بعض الجرائم المتعلقة بالأشخاص ومعرفة المجني عليه رغم محاولات الجاني إخفاء شخصية المجني عليه.
وقال إن الهدف من الدورة التعريف بالتقنيات الحديثة والكشف الميداني عن المواد المتفجرة والعبوات الناسفة المستخدمة في العمليات الإرهابية، مشيرا الى كيفية إبطال مفعولها والتعامل معها، مؤكدا أن الدورة ومن خلال البرنامج العملي والاجراءات التنظيمية تهدف الى إكساب المشاركين مهارات متقدمة في طرق التحليل المخبري لمخلفات المتفجرات وأهمية تحليل نتائج ذلك في تعريف وتحديد ماهية المادة المتفجرة. من جانبه، تحدث نائب مدير الإدارة العامة للأسلحة والمتفجرات، في الأمن العام بوزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية العقيد محمد على الاسمري عن أهم الأحداث الإرهابية عبر التاريخ والتأثير الإعلامي على الجانب الأمني في أحداث المتفجرات الإرهابية.
كما تطرق الى أساليب التقنية للمواجهة والحل وعرض العديد من الأحداث بشكل مفصل وكذلك أوضح أهم التوصيات وأهمية التطوير محددا المفاهيم والمدارك والحد من اثر هذه المادة الفعالة في حياتنا وكذلك امن المجتمعات.
وكان رئيس قسم الكيمياء الجنائية بكلية علوم الأدلة الجنائية في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية د.امجد كايد الفطافطه أكد ان جامعة نايف هي الزراع العلمية لمجلس وزراء الداخلية العرب، مشيرا الى بداية وتطور الجامعة من مركز الى أكاديمية الى جامعة وتطرق الى برامج الأدلة الجنائية التي تدرس وتبلغ 11 برنامجا متخصصا.
وقال إن الإدارة العامة للأدلة الجنائية في الكويت ونظرا لتقدمها في مجال المختبرات الجنائية قامت بإعداد هذه الدورة المتميزة، مؤكدا على أهمية تبادل الخبرات بين الدول العربية.
وأوضح في مقدمته عن المتفجرات ومبدأ عملها ومخلفاتها، مشيرا الى التعريف والتاريخ والتصنيف، وكذلك تاريخ المتفجرات وكيفية اكتشافها ومن ثم انتقالها عن طريق العرب الى أوروبا، مؤكدا اكتشاف «الفرد نوبل» للديناميت والذي خصص الكثير من أمواله للمتفوقين والعلماء ودعم السلام العالمي «جائزة نوبل للسلام». وذكر د.الفطافطه أن المادة المتفجرة هي أي مادة كيماوية أو خليط من المواد موضحا التفاعل الكيميائي «التغيير الكيميائي»، مشيرا الى المصطلحات المهمة في علم المتفجرات ومعرفة أن هناك متفجرات شديدة وأخرى بطيئة.
من جانبه، أوضح مدير إدارة الطب الشرعي العقيد حماد مناحي العنزي الكثير من مفاهيم علوم الأدلة الجنائية ودورها في معاينة حوادث المتفجرات لتحديد جميع البيانات والمعلومات عن المتفجرات المستخدمة ونوعيتها وحجمها.