Note: English translation is not 100% accurate
دراسات: كلفة الازدحامات والحوادث المرورية في الكويت تتجاوز 7 مليارات دولار سنوياً
23 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

واصلت الورشة العالمية التدريبية لكوادر الجهات المعنية في المرور وقطاع النقل أعمالها لليوم الثالث على التوالي لمناقشة المواضيع المطروحة على جدول الأعمال والتي تم تحديدها بعناية فائقة لتقييم أهم التحديات المرورية التي تواجه الكويت، وتشير الدراسات إلى أن كلفة المشاكل المرورية المتمثلة في الازدحام والحوادث والتلوث البيئي والضوضاء حسب المواصفات العالمية قد تصل إلى حوالي 3 مليارات دينار سنويا.
وتم تناول موضوع الازدحام كون الدراسات التخمينية تشير إلى أن تكلفة الازدحام المروري في الكويت تبلغ أكثر من 4 مليارات دولار سنويا، وتكلفة الازدحام المروري تشمل ضياع الوقت والتلوث البيئي واستهلاك الطاقة غير الضروري والتأثيرات النفسية والاجتماعية على مستخدمي الطريق، فمثلا الرحلة من وسط المدينة إلى ميناء الشويخ حاليا تستغرق 4 أضعاف الوقت في أوقات الذروة مقارنة بالوقت العادي وعلى المستوى العالمي فإن الكويت تحتل التسلسل الرابع بالعالم بالنسبة للطرق المزدحمة بالمركبات لكل كم طريق. وقد أشار المخطط الهيكلي للدولة ودراسات الإستراتيجية إلى أن اغلب الطرق في الكويت قد تجاوزت 85% من طاقتها التصميمية والاستيعابية أو أكثر، وأشارت الورشة إلى أن عملية بناء الطرق الحديثة في الدولة قد انخفضت منذ بداية التسعينيات وأنها لا تتناسب حاليا مع النمو الاقتصادي والاجتماعي الذي تشهده الدولة.وفي بداية الجلسة استعرض د.هنك ستاين المدير الفني لشركة موشيل العالمية ـ إنجلترا أهم أنواع وأسباب الازدحام وأساليب الحد منه والتجارب العالمية الناجحة، حيث أشار إلى عدة حلول جاءت متطابقة مع توصيات الإستراتيجية الوطنية للمرور وقطاع النقل للكويت تتمثل في تبني نظام إدارة الطلب على النقل للحد من حالة «سيارة واحدة ـ شخص واحد»، بالإضافة إلى الحلول الآنية والمتوسطة المدى والحلول البعيدة والتي يجب العمل على تنفيذها دون تأخير وحسب برنامج محدد مع عدم تجاوزه.ثم تحدث رئيس المهندسين تيموثي نيومان ـ نائب الرئيس ـ شركة س ج 2م هل العالمية الأميركية عن السلامة على الطرق وعلاقتها بتصاميم الطرق السريعة والتقاطعات، وتشير الدراسات العالمية إلى أن كلفة الحوادث المرورية في الكويت قد تصل إلى 3 مليارات دولار سنويا أو أكثر، وتناول نيومان حالات تصاميم الطرق والمواصفات الناجحة وأهمية التقاطعات في تحسين كفاءة شبكة الطرق والعلاقة بين الطرق السريعة والطرق المحلية وغيرها من المواضيع.
من جانبه، قام المفتش نورم كامونت مدير شؤون المرور في الشرطة الملكية الكندية ولاية برتش كولومبيا - كندا بتقديم عرض عن المتطلبات الميدانية والعملية لإدارة الحركة المرورية مثل إدارة أفراد الشرطة والدوريات وأهمية تواجدهم في الشارع، وكذلك أهمية نظام المعلومات والعلاقة بين أسباب الحوادث والمخالفات ونظام المراقبة والتقييم وتحديد الأهداف، وقياس كفاءة الأداء المؤسسي ومتطلبات الإدارة الذكية وتدريب الأفراد ومتطلبات تخصيص الميزانيات السنوية لعمليات الشرطة ومصادر التمويل ونجاح خطط الحد من الحوادث وأساليب التوعية المرورية. وعقب ذلك تحدث ديفيد وليمز مدير برنامج التحقيق في حوادث ـ الطرق الملكية الكندية عن أساليب التحقيق الناجحة وأهمية وجود وحدات تحقيق متخصصة تابعة لإدارات المرور وأهمية تدريب رجال الشرطة على التعاطي مع الحوادث كافة والحوادث التي لا تحتاج إلى تحقيق ويمكن حلها بين الأطراف ذات العلاقة وشركات التأمين، وتحدث كذلك عن احتياجات وحدات التحقيق من الكوادر والأجهزة والتدريب وأساليب تأهيل المحققين، وكذلك عن علاقة التحقيق بالحد من الازدحام وعدم إعاقة الحركة المرورية الانسيابية، وتم التعليق على أساليب التحقيق في حوادث الطرق المتبعة في الكويت وأساليب تطويرها.