Note: English translation is not 100% accurate
كشف عن تقسيم الدائرة الرابعة أمنياً لتجاوز عدد الناخبين 107 آلاف ناخب
اللواء العلي: تأمين المقار الانتخابية من الخارج والداخل لمنع حدوث أي تجاوزات تخل بنزاهة العملية الانتخابية
1 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

أعرب قائد قيادة أمن انتخابات الدائرة الرابعة اللواء عبدالفتاح العلي عن ثقته في أن عملية تأمين انتخابات مجلس الأمة 2012 سوف تتم بمشيئة الله على أحسن ما يكون، موضحا أن الدائرة الرابعة تشمل محافظة الفروانية ومحافظة الجهراء وأن عدد مقار الاقتراع في الدائرة يبلغ 23 مقرا تحتوي على 120 لجنة منها 119 لجنة فرعية تتم فيها عملية التصويت والفرز ولجنة واحدة رئيسية تتم فيها عملية التجميع لأصوات الناخبين وتقع في مدرسة الأندلس الابتدائية للبنات، ومشيرا في الوقت ذاته إلى أنه نظرا لاتساع الدائرة وحجمها ومساحتها الجغرافية وكثافة أعداد الناخبين فيها حيث يبلغ العدد الإجمالي للناخبين (107147 ناخبا) منهم (47371 ذكورا) و(59776 اناث)، فقد تم تقسيم الدائرة إلى قطاعين يرأس كلا منهما ضابط برتبة لواء ليكون مسؤولا عن متابعة العملية الانتخابية. هذا وقد أشار اللواء عبدالفتاح العلي إلى أنه تم إعداد خطة أمنية شاملة لتأمين سير العملية الانتخابية من بدايتها حتى نهايتها وذلك من خلال التواجد الأمني في المقار الانتخابية على مدار الساعة منذ تاريخ تسلمها وحتى الانتهاء من عملية الاقتراع وإعلان النتائج مؤكدا على أن الخطة الأمنية تتضمن تسهيل حركة مرور المركبات ومنع عرقلتها من خلال عدم السماح بوقوف المركبات أمام مقار اللجان الانتخابية أو في محيط الطرق المؤدية إليها وتسهيل حركة دخول وخروج الناخبين من والى اللجان الانتخابية بشكل يمكنهم من الإدلاء بأصواتهم بسهولة ويسر، وتأمين وفرض السيطرة الأمنية على المدرسة من الخارج والداخل ومنع حدوث أي تجاوزات من قبل أي شخص من شأنها الإخلال بنزاهة العملية الانتخابية ومنع حدوث أي مشادات كلامية أو مشاجرات بين مؤيدي المرشحين وتأمين المحولات الكهربائية من السرقة أو العبث بها، هذا إلى جانب تأمين وحماية المستشارين وأعضاء الهيئة القضائية في اللجان الانتخابية وتأمين صناديق الاقتراع وضمان وصولها إلى اللجنة الرئيسية وفرز الأصوات ومن ثم إعلان نتيجة الانتخابات. وقد أكد اللواء عبدالفتاح العلي أن هناك استعدادات خاصة من قبل وزارة الداخلية والأجهزة المعاونة لها لتقديم جميع التسهيلات والمساعدة للناخبين من كبار السن والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة وإعطائهم الأولوية بدءا من ساعة نزولهم من السيارة حتى المغادرة لمقر اللجنة، وذلك من خلال وجود فرق خاصة من الطوارئ الطبية والمتطوعين والمتطوعات المعتمدين واستخدام الكراسي المتحركة في المساعدة.
كما أن نصائحه لجميع الناخبين التعاون مع رجال الأمن وأن تكون مشاركتهم في هذا العرس الديموقراطي بشكل حضاري حتى تعطي انطباعا ايجابيا لدى المراقبين والمتابعين وتتوافق مع مسيرة الحرية والديموقراطية التي تعيشها الكويت مؤكدا على ضرورة التزام الناخبين بالقانون، وذلك من خلال بعض الإرشادات والتعاون مع رجال الشرطة وجميع الأجهزة المعاونة لها العدل - البلدية – الطوارئ الطبية – الإعلام ومساندتهم في أداء واجباتهم وعدم وقوف مركباتهم في أماكن تعوق حركة المرور وتحول دون سهولة وصول الناخبين إلى مقار اللجان الانتخابية ومغادرتها سواء أمام اللجنة أو بالطرق القريبة المحيطة أو المؤدية إلها وقيام الناخبين الذين قاموا بعملية الاقتراع بمغادرة اللجنة فورا وعدم الوقوف داخل أو أمام مقر اللجنة بهدف إفساح المجال للناخبين الآخرين وتمكينهم من الإدلاء بأصواتهم دون التأثير عليهم أو محاولة توجيههم للإدلاء بأصواتهم لمصلحة احد المرشحين وعدم القيام بوضع أي ملصقات دعائية (صور أو أسماء) تخص أحد المرشحين بهدف التأثير على الناخبين الآخرين، وذلك بالقرب أو أعلى أسوار مقار الاقتراع أو على المركبات ووقوفها بالقرب من المقر الانتخابي لمخالفة ذلك نص المادة 31 مكرر من قانون الانتخابات رقم 35 لسنة 1962 وتعديلاته، مشيرا إلى أن وزارة الداخلية قامت بعد قفل باب الترشيح بوضع لوحات إعلانية في مراكز الضاحية وأفرعها مدون بها بخط واضح موحد أسماء جميع المرشحين وصورهم عن كل دائرة مرتبة ترتيبا حسب حروف الهجاء. والتنبيه على جميع المواطنين بضرورة عدم انتهاك القانون أثناء الاحتفال بالفوز سواء كان ذلك بإطلاق الأعيرة النارية أو الاستعراض بالمركبات أو غيرها من المظاهر التي تخالف القانون حيث سيتم التصدي لأي خروج على القانون من قبل رجال الأمن.