Note: English translation is not 100% accurate
في ورشة عمل متخصصة أقامتها لجنة النقل بجمعية المهندسين
الفهيد: القيادة في الكويت تصنف عالمياً بأنها «خطرة»
21 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

العنزي: نواجه عراقيل في تنفيذ إستراتيجية المرور رغم اعتمادها من الحكومة محمد الجلاهمة
شدد عدد من المتخصصين على ضرورة تفعيل جهود التوعية المجتمعية لرفع مستوى الامن والسلامة على الطرق في الكويت، وعلى ضرورة التعاون بين مختلف الجهات ذات العلاقة بالمسألة المرورية وعدم تفرد جهة واحدة في توفير القيادة الآمنة على الطرق، موضحين ان تصنيفات عالمية تؤكد ان القيادة في الكويت تتصف بالخطورة.
جاء ذلك في ورشة عمل نظمتها لجنة النقل والمرور في جمعية المهندسين الكويتية مساء امس الاول بمقرها ببنيد القار، وشارك فيها كل من المهندس الاستشاري لافي الفهيد عضو لجنة جمعية السلامة الاميركية بالكويت، ومنسق الاستراتيجية الوطنية للمرور في الكويت العميد ناصر مخلف العنزي، ورئيس اللجنة م.عيسى الحجب واعضاء اللجنة.
في البداية تحدث م.لافي الفهيد، مستعرضا تصنيفات عدد من الدول مثل بريطانيا وأميركا واستراليا وايرالندا عن القيادة في الكويت، موضحا ان جميع هذه الدول تجمع في تصنيفاتها على خطورة القيادة على الطرقات في الكويت، وانها تقدم مجموعة من الارشادات حول وضع القيادة في الكويت حيث تنصح مواطنيها لدى توجههم الى الكويت بتوخي الحذر عند قيادتهم لمركباتهم على طرقها.
وأوضح الفهيد ان التصنيفات تجمع ايضا على وجود ضغط كبير على السائق لدى قيادته مركبته جراء عدم الاهتمام من قبل الآخرين بما يدور حولهم على الطريق ومحاولات بعض قائدي المركبات الاستفراد بالطريق وحث من امامهم على الابتعاد وافساح المجال بالمتابعة اللصيقة والسرعة الزائدة، والانتقال من حارة الى اخرى دون سابق انذار، مضيفا ان هذه الدول تنصح مواطنيها انه وفي حال وقوع حادث سير لهم اثناء قيادتهم على الطرقات بالكويت الاتصال بالشرطة فورا وعدم التحرك من موقع الحادث.
واستعرض عضو لجنة السلامة الاميركية عددا من الاحصائيات عن الحوادث وضحايا السير في البلاد، مشيرا الى وفاة نحو 493 شخصا خلال 2011، وتفاوت هذا الرقم من عام لآخر، دون ان توجد تحليلات لهذه الارقام، توضح اسباب انخفاض او ارتفاع عدد الضحايا والحوادث.
وأشار الفهيد الى بعض القضايا الاخرى لمشاكل القيادة الآمنة في الكويت ومنها على سبيل المثال انتقال بعض الطرق من 3 حارات الى حارتين وكثرة المخارج والمداخل على الطرق السريعة، وقرب علامات الدلالة والارشاد من مواقع الانعطاف او الخروج او الدخول او اية تنبيهات اخرى، مشيرا الى جهود مبذولة من قبل المرور وبعض الجهات المعنية في حجز نحو 20 ألف سيارة في 9 شهور، ومخالفات بقيمة 30 مليون دينار خلال نفس الفترة، الا هذه الجهود لاتزال غير كافية.
ودعا الفهيد الى ضرورة التعاون بين كافة الجهات في الكويت لتوفير مزيد من الامن والسلامة على الطرقات، مشيرا الى ارتباط نحو 26 جهة بمشكلة ازمة المرور في البلاد، وان تحميل جهة واحدة هذه المسؤولية فيه اجحاف وعدم انصاف فالمسؤولية مشتركة وتحتاج الى اجراءات بالاضافة الى حملات توعية مكثفة للقيادة الآمنة. أما منسق الاستراتيجية الوطنية للمرور العميد ناصر مخلف العنزي فأكد في بداية حديثة وجود جهل غير متعمد بقوانين المرور في الكويت من قبل مستخدمي المركبات، بالاضافة الى البطء في تنفيذ الاجرءات وخاصة تطوير الطرق بما يتناسب والزيادة المطردة لعدد المركبات ومستخدميها في البلاد.
وأوضح العنزي ان تطوير طريق مثل «جمال عبد الناصر» بطول نحو 11 كيلومترا يستغرق 5 سنوات، في حين ان عدد المركبات يزيد يوميا بنحو 350 سيارة، مشيرا الى تولي البلدية لتطوير النقل العام، والعمل على تطوير الطرقات من قبل الاشغال وتشديد العقوبات واجراءات مراقبة القيادة على الطرقات.