Note: English translation is not 100% accurate
370 جريمة سجلت في 2010 منها 210 سجلت ضد مجهول
«الداخلية»: تزايد الجرائم الإلكترونية بعد تلاشي الحدود يتطلب رفع كفاءة رجال الأمن للتصدي لها
25 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
برعاية النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود، افتتحت ندوة «مكافحة الجرائم الالكترونية» بحضور مدير عام أكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية اللواء فهد الشرقاوي ومدير عام كلية الامن الوطني اللواء ركن محمد الديحاني، والتي نظمتها كلية الأمن الوطني بفندق كراون بلازا بمشاركة عدد من القيادات العليا بوزارة الداخلية وعدد من المتخصصين بالوزارات والهيئات والشركات.
وقال مدير عام اكاديمية سعد العبدالله للعلوم اللواء فهد الشرقاوي كلمة في افتتاح اعمال الندوة قال فيها: ان الهدف الرئيسي من عقد تلك الندوة اطلاع القيادات الأمنية على أحدث التقنيات المعلوماتية والتي تحرص عليها القيادات العليا لوزارة الداخلية وذلك من خلال ورش العمل التي تعدها كلية الأمن الوطني لربط الجانب العلمي بالتجارب العملية للتعامل مع شتى المستجدات باكتساب المهارات والتي تتناسب مع حجم تلك الجرائم.
وأكد اللواء الشرقاوي على تأثير وخطورة تلك النوعية من الجرائم الإلكترونية والتي تعمل المؤسسات الأمنية على مكافحتها منذ سنوات، مشيرا إلى زيادة معدلاتها وتطورها السريع بالسنوات الأخيرة بعد انفتاح العالم وتلاشي الحدود حتى أصبحت خطرا يهدد الدول والمجتمعات.
من جهته، أكد مدير عام كلية الأمن الوطني اللواء ركن محمد الديحاني أهمية الدور الذي تقوم به كلية الأمن الوطني في الخطط التنموية للدولة ومشاريع التطوير، واضاف أن تلك الدورة تهدف إلى نشر الوعي الأمني عن الجرائم الإلكترونية والانترنت بإلقاء الضوء على الحلول التشريعية وتجارب الدول والجهود الدولية وسبل مكافحتها.
وأكد على سعي كلية الامن الوطني لتحقيق رسالتها في اعداد القادة على جميع المستويات وتنمية مهاراتهم الامنية بغية رفع كفاءتهم القيادية والادارية لتحقيق اعلى مستوى من الجودة والاداء المتطور بأحدث النظم والوسائل التعليمية والتدريبية المعمول بها في أرقى الكليات الأمنية والدولية.
وأوضح أن الندوة سيتخللها العديد من المحاور العلمية والفنية حول ماهية الجرائم الإلكترونية، بالإضافة لمحور قانوني عن تحديد الجرائم، والحلول التشريعية لمكافحتها، ومحور أمني عن الطرق الأمنية والفنية لمكافحة الجريمة الإلكترونية.
وأثنى اللواء ركن محمد الديحاني على المشاركة الفعالة والمثمرة والتعاون البناء لإثراء جميع البرامج التدريبية، داعيا إلى الاستمرار في التحصيل والبحث العلمي والتدريبي في شتى النواحي والاتجاهات التدريبية ذات الصلة بهدف تطوير الكوادر البشرية على النحو الأمثل بمؤسسات الدولة المختلفة.
كما دعا اللواء الديحاني المتدربين لاستشراف المستقبل من خلال بذل المزيد من الجهد ومواصلة مسيرة العطاء للمؤسسات الأمنية ودفعها نحو عجلة التقدم والنجاح.
بدأت بعد ذلك الجلسة الأولى للندوة والتي أدارها عضو هيئة التدريس بجامعة الكويت د.عايد سلمان تحت عنوان «ما هي الجرائم الالكترونية؟»، والتي تناول فيها الجرائم الالكترونية في الكويت من الناحية العلمية وأنواعها ومسبباتها وطرق الحد منها، مشيرا الى أنها آفة وجريمة مستحدثة ولا تتطلب وجود الجاني في مسرح الجريمة. وأوضح أن الحكومات بدأت تنظر إليها وتدرسها وتحللها بعد انتشارها بشكل كبير من أجل التعامل معها وحول الجرائم الالكترونية في دولة الكويت وأنواعها ومسبباتها تطرق المقدم يوسف عبدالله الحبيب من الادارة العامة للمباحث الجنائية في ورقة العمل المقدمة منه للناحية الإحصائية وكيفية التصدي لتلك النوعية من الجرائم، مشيرا الى دور كلية الامن الوطني واهتمامها وقيام وزارة الداخلية منذ العام 2008 بإنشاء إدارة خاصة لمكافحة الجريمة ذات الطابع الالكتروني، معتبرا ان تلك النوعية من الجرائم قنابل عابرة للقارات مدمرة لقواعد البيانات وضرب اقتصاد الدول.
وأشار الى أن مرتكبي الجرائم سابقا كانوا يعتمدون على القوة العسكرية ثم لجأوا الى سلاح المخدرات وأخيرا الى الجرائم الالكترونية التي تضرب الفكر وتثير الفتن. وقال انه في العام 2010 تم رصد 370 قضية في الكويت تم التعرف على 160 من مرتكبيها فقط والباقي قيد ضد مجهول، مؤكدا أن عدم وجود قوانين وتشريعات هو ما أدى لتولد الشعور لدى الجميع بعدم تسجيل قضايا من تلك النوعية مما يدل على خلل في بعض أجهزة الدولة لعدم وجود قوانين خاصة للجرائم الالكترونية.