Note: English translation is not 100% accurate
تهريب الخمور تحت غطاء «ماء بطاريات» باستخدام وثائق الجيش الأميركي
1 يوليو 2012
المصدر : الأنباء





إخراج ما يقارب ألف حاوية بواقع 700 إلى 800 من ميناء الشويخ و150 إلى 200 من ميناء الشعيبة يومياً للجيش الأميركيلواء شرطة متقاعد: حمد السريع
بعد ضبط حاويتين مخبأ بهما كميات كبيرة من الخمور زادت عن 1500 كرتون في يوم 21/6 الماضي من قبل الادارة العامة لمكافحة المخدرات والادارة العامة للجمارك وكانت البضائع موردة لحساب الجيش الأميركي تتبعت تلك القضية وبدأت في جمع المعلومات عن تلك الواقعة مع مجموعة من التساؤلات في كيفية حدوث عملية التهريب من خلال بضائع واردة للجيش الأميركي وهل هناك اطراف داخل الجيش الأميركي متورطة في تلك العملية ام ان العملية جرت بحسن نية من قبل من وقع على اوامر الطلب. واستطعت الحصول على الكثير من المعلومات بوثائق رسمية انشرها اليوم لعل المسؤولين في الجيش الأميركي او في وزارة الداخلية يوقفون هذا العبث الذي قد يصيب الجيش الأميركي او يصيب بلدنا بالضرر الكبير.
اليوم يبدو ان الجيش الأميركي اصبح مخترقا بشكل كبير فعندما تواجدت قواته على الاراضي الكويتية لاسقاط النظام العراقي فإنه تعاقد مع العديد من الشركات الكويتية والاجنبية لاستخدامها في نقل معداته وآلياته ونقل افراده وفي توفير الخدمات الاساسية وكذلك توفير المواد الغذائية بكل انواعها لذلك الجيش.
في بداية نشر قواته كان يراقب كل شاردة وواردة يتم نقلها له وإيداعها في مخازنه. وبعد انسحاب قواته من العراق وبقائها في الكويت تغيرت تلك الآلية ليصبح همه الاكبر هو حراسة معداته وآلياته وافراده التي تصل الى البلاد من الخارج وتنقل الى معسكراته تحت مرافقة عسكرية وكذلك عند ترحيل تلك المعدات او الافراد الى الخارج فيتم نقلها من المعسكر الى الموانئ لتنقل عبر السفن وهي تحت الحراسة.
اما فيما يتعلق بتجهيزاته ومواده الغذائية فكلف بها الشركات المحلية والاجنبية لجلبها له واوجد ضباط ارتباط من الجيش الأميركي دورهم هو فقط الختم على الطلبات واعتمادها لتقوم بعدها الشركات بإدخال ما تريد من بضائع مدعية بأنها طلبت للجيش الأميركي.
لقد تبين من خلال المعلومات التي حصلنا عليها إخراج ما يقارب الف حاوية بواقع 700 الى 800 من ميناء الشويخ و150 الى 200 من ميناء الشعيبة يوميا للجيش الأميركي سواء عن طريق ميناء الشعيبة او عن طريق ميناء الشويخ وتحوي كل ما يحتاجه الجيش الأميركي.
عندما تم الاطلاع على صور من البيانات الجمركية اتضح ان كميات كبيرة من الزيوت ومياه البطاريات ومياه الراديتر لآليات الجيش ومعداته يتم جلبها رغم ان اغلب الآليات لا تتحرك بل متوقفة في اماكنها وهي من نفس البضائع التي تم جلبها وتبين بأنها شحنات من الخمور تم ضبطها ولا نعلم اذا ما تم تهريب كميات اخرى من قبل رغم ان البيانات تشير الى شيء من ذلك. كما ان هناك العديد من الحاويات الموجودة بالموانئ الكويتية لم يتم انهاء اجراءاتها الجمركية ولا يعرف محتواها.
الشاحنة المضبوطة تم مراقبتها من قبل مكافحة المخدرات بعد خروجها من ميناء الشويخ متجها الى معسكر عريفجان مع رتل من الشاحنات وكانت المعلومة كافية عنها وعندما انحرفت عن الرتل واتجهت الى منطقة صبحان تم ضبطها وضبط من يقودها وضبط من قام بجلبها وكذلك ضبطت حاوية اخرى تحت المراقبة كانت لتخرج بعد استكمال بياناتها من ميناء الشويخ. عندما تكون هناك سهولة في ادخال العديد من تلك الحاويات للجيش الأميركي فقد تستغلها تلك الشركات او الاشخاص في ادخال ما يريدونها باعتبار انها حاويات تحوي بضائع تخص الجيش الأميركي ولا يجوز تفتيشها حسب الاتفاقيات بين البلدين. اذا كان الجيش الأميركي لا يبالي في حماية نفسه وهو يعلم ان الحرب ليست في مواجهة جيش مع آخر فقط بل في كيفية ضرب هذا الجيش من خلال زرع المواد السامة في الاكل الذي يصله او المواد الكيميائية في معداته العسكرية التي يستوردها حتى ولو كانت من اقل تلك المواد اهمية.
فإن وزارة الداخلية وهي مشكورة على تلك الضبطية عليها ان تتخذ الحيطة حتى لا تتسرب بعض من تلك الحاويات وهي تخفي في مخابئها اسلحة او متفجرات الهدف منها الاضرار بأمن بلدنا.
الجيش الأميركي باستطاعته مراقبة تلك الحاويات المحملة على ظهور الشاحنات ومرافقتها وايصالها الى معسكراتهم مع معرفة الاعداد التي خرجت من الميناء والاعداد التي وصلت الى المعسكر.