Note: English translation is not 100% accurate
المحكمة تبرئ 4 من رجال المباحث من «استخدام القسوة»
5 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

مؤمن المصري
قضت محكمة الجنح ببراءة 4 من رجال المباحث في قضية استخدام القسوة مع المتهمين اعتمادا على وظائفهم بالداخلية والإخلال بشرف الناس وإحداث آلاما بأبدانهم.
وتتلخص الواقعة في أن أحد المتهمين ألقي القبض عليه في قضية سرقة مركبة ومحتوياتها وتهديد صاحبها، وبعد اعترافه بالجريمة أمام المباحث وبعد إحالته للنيابة أنكر جميع اعترافاته وأكد أن رجال المباحث الأربعة أجبروه على الاعتراف بعد أن تعرض للضرب وقت القبض عليه.
وترافعت المحامية حوراء الحبيب عن المتهم الثالث قائلة: «إنه وللأسف الشديد فإن بعض المتهمين وبسبب أحداث فردية أخيرة من قبل بعض رجال المباحث أخذوا يتهمون جميع رجال المباحث بالتعذيب والضرب والتهديد، لأنهم يعتقدون أن تلك الاتهامات قد تقلل من الجرم الذي ارتكبوه بالأصل».
وأضافت «رجال المباحث يؤدون أعمالهم بأمانة، ويكفي أنهم العين الساهرة لحماية المجتمع من وقوع الجريمة، ومن غير المعقول أو المقبول ان تقع جريمة فردية سابقة، وتكون النظرة لهذا الجهاز على أنه سيىئ، وهو الأمر الذي يريد استغلاله بعض المتهمين في القضايا، لكن هذا الأمر لا يمر هكذا على النيابة العامة والمحاكم التي تبحث دائما عن الدليل.
وتابعت المحامية الحبيب: «ليس من واجب الدفاع أن يثبت براءة المتهم وأن يقدم الدليل على براءته، وإنما حسبه أن يبرز الوهن والضعف في الأدلة وانعدامها كلية في جانب المتهم». مضيفة: «وكان الأصل في الإنسان البراءة، أما الإدانة فيلزم أن تتوافر عليها الأدلة اليقينية القاطعة على صحة الاتهام ونسبته إلى فاعله».
ودفعت المحامية الحبيب بانتفاء أركان الجريمة بركنيها المادي والمعنوي، وانتفاء أركان جريمة استعمال القسوة كون إجراءات ضبط المتهم تمت وفق صحيح الواقع والقانون، كذلك دفعت بشيوع الاتهام، وأقوال الشهود، إضافة إلى تراخي المتهم في الإبلاغ عن واقعة استعمال القسوة، وتحريات الواقعة والتي جاءت بمثابة عدم ارتكاب المتهم للجريمة.
وأوضحت المحامية أن تقرير الملف الطبي الذي جاء به الشاكي إنما هو دليل براءة للمتهمين وليس إدانتهم، وهو خير دليل على عدم وجود الجريمة بالأساس وانتفاء ركنها المادي وهو استعمال القسوة، حيث جاء بالتقرير الطبي أن الإصابات الموجودة بجسم المجني عليه جاءت جراء تعرض جسمه لجسم صلب، بينما ذكر المجني عليه أن أفراد المباحث اعتدوا عليه بالضرب بأيديهم دون استخدام أي أجسام صلبة.