محمد الدشيش
أسفرت عملية إرهابية تمثلت في اختراق مجموعة من الإرهابيين لمبنى الدوحة الشرقية عن مصرع شخصين وإصابة 8 آخرين، العملية الإرهابية لم تكن سوى تمرين متميز نفذه معهد القادة الأمني بمشاركة 40 متدربا من وزارة الكهرباء والماء وحول التمرين وأهدافه والسيناريو الخاص به قال مدير عام معهد القادة الأمني الفريق.م مساعد الغوينم ان مثل هذا التمرين جاء لتأهيل العاملين بالمحطة على كيفية التعامل مع أي أحداث حتى لو كانت إرهابية بحيث يتم إعدادهم على تقديم الإسعافات الضرورية للمصابين وان يتزامن ذلك مع قيام موظفين آخرين بالتعامل مع الحدث إن أمكن.
وقال الفريق الغوينم في تصريح صحافي إن الدورة التي نظمت بالتنسيق مع وزارة الكهرباء والماء شارك فيها أكثر من 40 متدربا وجاءت تحت عنوان دورة الإسعافات الأولية ولفت إلى أن محاور الدورة اشتملت على: مصادر العدوى، طرق حمل المصاب، النزيف، الحروق، الاختناق، ضربة الشمس، الجروح، التسمم، الكسور. أقيم على هامشها ورشة عمل ميدانية اشترك فيها المتدربون عن طريق عملية وهمية في الميدان تتمثل في «عملية إرهابية» اشترك فيها مجموعة من الإرهابيين عن طريق اختراق المبنى وتفجير وحرق جزء منه، وقام المتدربون بالتعامل مع الحدث ومعالجة المصابين ونقلهم إلى المستشفى الميداني.
وأشاد الفريق الغوينم بالأداء الراقي للمتدربين والذي ينم عن التقدير والإحساس بالمسؤولية والحرص على اكتساب المهارات والثقة بالنفس، كما أثنى نائب مدير إدارة التدريب في وزارة الكهرباء والماء عبدالعزيز العنزي بالروح العالية للمتدربين والجهود التي بذلها معهد القادة الأمني.
وفي ختام الدورة قدمت الشهادات والهدايا التذكارية على المشاركين، من جهة أخرى، أعلن الفريق مساعد الغوينم عن تدشين دورة جديدة بتاريخ 14/10/2012 بعنوان مهارات التعامل مع حالات العنف بالمجتمع، موضحا أن برنامج الدورة يتطرق إلى أسباب وعواقب العنف وتصاعد ظاهرة العنف في الآونة الأخيرة إلى جانب سبل الحد من هذه الظاهرة، وأشار إلى أن هذه الدورة يسمح بالانتساب إليها من جميع شرائح المجتمع، مضيفا انه يمكن الاشتراك في هذه الدورة عبر www.aamnikw.com.
وأوضح أن الدورة ستتطرق أيضا إلى الجرائم الالكترونية كما ستناقش مفهوم العنف وأسبابه والظواهر التي تؤدي إلى زيادة ظاهرة العنف وتعاطي المخدرات والممارسات الصبيانية كالاستهتار والرعونة وما ينتج عن هذه السلوكيات من قضايا أخلاقية وجرائم سرقات وسطو مسلح.
وأشار الغوينم إلى أن البرنامج سيوجه أيضا إلى الأسرة ويناقش العنف بين الأزواج والعنف على الخدم والعكس إلى جانب العنف المدرسي وإساءة استخدام التكنولوجيا على أن يقام على هامش الدورة معرض لأدوات العنف (أسلحة وعجرات) ويقام على هامشه ورشة عمل.