Note: English translation is not 100% accurate
الحشاش: ما ينشر من قضايا وأخبار أمنية شأن خاص بالصحف والأخطاء نبادر إلى تصحيحها
29 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

مصادر الأخبار متعددة ومن جهات عدة والإفصاح عن مصدرها متروك لجهة النشرأكدت إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي والتي يرأسها العقيد عادل الحشاش أن ما ينشر في الصحف من أخبار هي مسؤولية الصحف، وقالت إدارة العلاقات العامة في تعقيب على مقالة للزميلة ريم الوقيان إنها حريصة على تصحيح الأخطاء، وفيما يلي نص الرد:
بالاشارة الى ما نشر في صحيفتكم بالعدد رقم 13128 الصادر بتاريخ 22/9/2012 وعلى صفحتها رقم 27 وضمن زاوية «ريميات» وتحت عنوان «ابتسامة بوناصر هدوء وأمان» والتي تناولت فيها الكاتبة الاستاذة ريم الوقيان قضية ما ينشر يوميا في الصحف من أخبار وحوادث أمنية تركزت في معظمها على الفضائح وغيرها من الاخبار العادية التي لا تفيد القارئ سوى الاثارة أو رصد لما تؤديه أجهزة الأمن من صميم مهام وواجبات تعد من أساس عملهم اليومي مطالبة الصحف بالدقة والموضوعية في اختيار المحررين المعنيين بالقضايا الأمنية والتركيز على القضايا الأهم ومن دون تهويل أو تكرار وحشو للأوراق.
وطالبت المسؤولين بوزارة الداخلية التعامل مع الاخبار الأمنية الخاصة بالمواطنين بالسرية وعدم النشر.
وتأييدا لما تناولته الكاتبة بهذا الشأن، نود أن نشير الى أن ادارة الاعلام الأمني بوزارة الداخلية ادارة إعلامية متخصصة وتتعامل مع الاخبار بمهنية وحرفية لتوعية وإرشاد المواطنين والمقيمين بالقوانين والاجراءات الأمنية والمرورية واطلاع الرأي العام على تطورات الأوضاع والأحداث الأمنية أولا بأول.
أما ما ينشر من أخبار أمنية وحوادث وقضايا وغيرها من موضوعات غير صادرة عن الادارة المعنية بالإعلام الأمني، فهذا شأن خاص لكل صحيفة وأي وسيلة إعلام ويرجع اليها مدى المصداقية والشفافية في الطرح والتعامل من حيث الاهمية من عدمه، وفي حال وجود أخبار أو حوادث غير صحيحة أو مؤكدة أو يشوبها عدم دقة في المعلومات والتفاصيل، فإن ادارة الإعلام الأمني تعمل فورا على تصحيحها وتوضيحها في حينه.
وكما هو معروف فإن مصادر الاخبار متعددة ومن جهات عدة والإفصاح عن مصدرها متروك لجهة النشر، أما القول بالمصدر الأمني أو المسؤول الأمني، فهو أمر لا يعتد به لكونه مصدرا مبهما غير معلوم والصحيفة أو أي وسيلة إعلام والمحرر يتحملان معا مسؤولية ما ينشر، ولذلك فمن حق من شهر به أو مسؤولية أو أسيء إليه، عليه اللجوء الى القضاء لحفظ حقه تجاه ما نشر والوسيلة التي أساءت إليه، وواجبنا كإعلام أمني توجيه الخطاب الإعلامي لوزارة الداخلية وأجهزتها لتوضيح الحقائق كاملة في إطار من الشفافية والمصداقية والنزاهة المطلقة وبيان ما أسفرت عنه جهود أجهزة الأمن من بحث وتحر وضبط وأدلة وإثباتات الى جانب الاعترافات وأقوال الشهود ومحاضر التحقيقات وإجراءات الإحالة الى جهات الاختصاص والى غير ذلك من إجراءات قانونية وأمنية.
إن ما تناولته الكاتبة الاستاذة ريم الوقيان يعد مثالا للنقد البناء والتوجيه السليم وما على الصحف والمحررين إلا الالتزام بالموضوعية والتيقن من صحة الخبر وتفاصيله وعدم اللجوء للإثارة والتشهير والاساءة للاشخاص بحثا عن السبق الصحافي وزيادة نسب التوزيع وهو ما لا يجب أن يكون على حساب حفظ كرامة الناس، فالمتهم بريء حتى تثبت إدانته.
شاكرين لكم وللصحيفة وللكاتبة حرصكم وتواصلكم ومتابعتكم لكل ما يهدف الى دعم ومساندة الأداء الأمني وتحقيق رسالة التوعية والإرشاد للإعلام الأمني.
آملين نشر هذا التوضيح في نفس الصفحة وذات الزاوية عملا بحرية النشر ولاطلاع القارئ الكريم والرأي العام عموما على حقيقة ما تتخذه وزارة الداخلية من إجراءات هدفها أمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين وتنفيذ القانون واحترامه والالتزام به من قبل الجميع.