Note: English translation is not 100% accurate
قيادات أمنية: «المحظورة» تجعل من أجهزة الحاسوب الخاصة كتباً مفتوحة لمافيا تتفرغ لسرقة الحسابات البنكية
18 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء



الغوينم: السطو على الأرصدة البنكية لم يعد معقداً ومواقع المحادثات متخمة بالفيروسات القارئة
الكندري: الكويت استهدفت بعصابات شرق آسيوية وأصحاب المحال الكبرى معنيون بالقضية
المطيري: الإغراءات بالربح السريع وسيلة للنصب الإلكترونيمحمد الجلاهمة - عبدالله قنيص
حذرت قيادات أمنية من خطورة استخدام اجهزة حاسوب غير آمنة في اجراء عمليات مصرفية باستخدام البطاقات الائتمانية، مؤكدين ان هناك شبكات للهاكرز تستطيع التقاط ارقام البطاقات الائتمانية وكذلك التقاط الارقام السرية لتقوم بسرقة الحسابات البنكية، موضحين ان مثل هذه الشبكات تقوم بوضع فيروسات في أجهزة الأشخاص ومن ثم تمكنهم هذه الفيروسات من الاطلاع على الحسابات البنكية.
هذه التحذيرات جاءت على هامش ندوة اقامها معهد القادة الأمني للدراسات والتدريب الأهلي في جامعة الكويت ـ كلية البنات في منطقة العديلية، بعنوان «الجريمة الالكترونية وآثارها على المجتمع» بحضور مدير معهد القادة الأمني الفريق متقاعد مساعد الغوينم والعقيد م.داود الكندري والعقيد م.ربيع المطيري ومدير ادارة الجرائم الالكترونية الرائد طارق الخضر.
وكانت الندوة استهلت بكلمة للفريق م.مساعد الغوينم اكد من خلالها ان عملية السطو على الحسابات البنكية اصبحت امرا غير معقد وان هناك شبكات تتفرغ لسرقة الحسابات البنكية والبطاقات الائتمانية من خلال اساليب عدة ابرزها ترغيب الشباب في الدخول الى مواقع اباحية ومن خلال هذه المواقع تقوم هذه الشبكات او هؤلاء الافراد بتحويل أجهزة الحاسوب الخاصة الى كتاب مفتوح بالنسبة لهم ويستطيعون من خلال المقاطع والصور الإباحية زرع فيروسات في أجهزة الحاسوب.
وقال الغوينم ان مثل هذه الشبكات تعتمد في المقام الاول على الشريحة العمرية الصغيرة حيث تغري الشريحة العمرية تلك بمحادثات وصور ومن ثم تتمكن من هذه الأجهزة، وفي حال استخدام الكبار لهذه الاجهزة لإجراء معاملات بنكية يقومون بسرقة ارصدتهم.
من جهته، قال مدير مباحث الاحمدي السابق العقيد متقاعد داود الكندري ان سرقة الحسابات الالكترونية بدأت في الانتشار بكثافة منذ مطلع الألفية الجديدة، مؤكدا ان المصارف العالمية والمحلية تنتهج اساليب متقدمة في الحفاظ على سرية المعلومات البنكية ولكن هذه المصارف غير معنية بمراقبة استخدام أجهزة الحاسوب والتي تتعرض للاختراق من قبل أشخاص يسخرون فيروسات تستطيع ان تفعل كل ما من شأنه سرقة الحسابات البنكية.
واكد العقيد الكندري ان الكويت ودول الخليج استهدفت في السنوات الأخيرة بعصابات تحضر الى البلدان الخليجية بسمات زيارة وتكون بحوزتها بطاقات ائتمانية مزورة وباستخدام هذه البطاقات تستهدف مراكز تسويقية كبرى وتشتري بهذه البطاقات بضائع وتهرب الى خارج البلاد.
وقال ان اغلب العصابات التي تستهدف البلدان الخليجية ومن بينها الكويت تكون قادمة من دول شرق آسيوية ودول أوروبية، مشيرا الى اهمية ان يكون لدى العاملين في هذه المحال الكبرى حس أمني وان يبلغوا اجهزة الداخلية بغرباء يحاولون شراء بضائع غالية الثمن ببطاقات ائتمانية حتى يتم القبض عليهم، مؤكدا في الوقت ذاته ان اصحاب المحال اسهموا في تقديم عصابات الى الجهات المختصة من خلال وعيهم. من جهته، تطرق العقيد م.ربيع المطيري الى حيل متعددة لعصابات سرقة البطاقات الائتمانية من أبرزها تحفيز الشباب على الدخول الى مواقع محظورة ومن ثم نشر فيروسات تستطيع ان تطلع على كل ما يحدث او يتم من عمليات مصرفية باستخدام هذه الاجهزة.
واكد ان هناك عصابات ترغب ضعاف النفوس في الربح السريع فتزعم ان لديها مبالغ مالية تريد ان تستبدلها بعملات وطنية باسعار منخفضة بزعم ان هذه الاموال تم التحصل عليها من خلال عمليات غير مشروعة مثل الاتجار في المواد المخدرة، وان ضعاف النفوس ينخدعون ويصدمون بانهم وقعوا ضحية للنصب والاحتيال.
على صعيد متصل، اكد مدير ادارة الجرائم الالكترونية الرائد طارق الخضر ان الكويت حريصة على ملاحقة مرتكبي الجرائم الالكترونية ولهذا الغرض تم انشاء ادارة متخصصة، مؤكدا ان هذه الادارة تتلقى وتتعامل بشكل دوري مع قضايا نصب واحتيال، مشيرا الى ان ملاحقة مثل هذه العصابات من الامور الصعبة.
واكد ان جميع دول العالم تحاول الحد من الجرائم الالكترونية من خلال التنسيق والتعاون فيما بينها. وشدد الخضر على ضرورة الاحتفاظ بالبطاقات البنكية بحوزة اصحابها وعدم تدوين الارقام السرية على البطاقات او وضع الرقم السري داخل حافظة النقود مع الحرص على كتابة الرقم السري في الاسواق التجارية ومراكز التسوق بشكل غير معلن بحيث لا يتم التقاطه من قبل بائعين. هذا، وشهدت الندوة تفاعلا من قبل حضور الندوة وفي ختام الندوة قام مدير جامعة الكويت بتبادل الدروع التذكارية والشهادات التقديرية مع الحضور.