Note: English translation is not 100% accurate
اعتبر أن مشروع المترو سيحدث نقلة نوعية
خبير أميركي في ذكرى اليوم العالمي لضحايا الحوادث: شبكة المواصلات في الكويت غير مجدية وبيئة المشاة سيئة
20 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
برعاية النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود واصلت الورشة التدريبية العالمية الرابعة لكوادر الجهات المعنية في المرور وقطاع النقل في الكويت أعمالها بالتزامن مع اليوم العالمي لذكرى ضحايا حوادث الطرق، وأكد الكابتن ميشيل بولن من شرطة مرور ولاية ميشغان في اميركا أهمية دور التحقيق في حوادث الطرق في نجاح الخطط الحكومية، موضحا ان هناك 24 نقطة لتدريب رجال تحقيقات المرور، يجب الاعتماد عليها وتدريسها لمحققي حوادث المرور، موضحا ايضا سرعة الاستجابة الفورية وحضور المحقق لجمع المعلومات والاستدلالات في حينها وفي الموقع ذاته قبل ان تكون هناك أي تغييرات ليعطي الحقيقة كاملة الى القاضي المختص.
وأوضح أفضل الطرق للرقابة والتأكد من صحة البيانات حتى تكون هناك نتائج حقيقية يستعان بها عند صدور أي أحكام مرورية.
وأكد انه لا توجد دائرة شرطة مرور في الدول المتقدمة ليس لها وحدات للتحقيق في حوادث الطرق على أسس علمية، ورحب بمشروع الكويت للقيام بإنشاء وحدات التحقيق في حوادث الطرق التابعة للإدارة العامة للمرور في المحافظات نظرا لأهمية هذا الموضوع في تحسين السلامة وتنفيذ خطط التنمية في الدولة.
من جانبه، أكد آلن ادمسون المدير الاقليمي من مركز بحوث النقل في انجلترا أهمية نظم المعلومات في تحسين سلامة الطرق. وأوضح ان هناك متخصصين من جميع أنحاء العالم تعمل ضمن مركز بحوث النقل، مؤكدا الحاجة الى إيجاد نوعية متميزة للبيانات.
وذكر ان شرطي المرور يتعرض للضغط في موقع الحادث ولا بد ان يكون مهيأ لجمع المعلومات وتحويلها الى المحللين.
وأشار الى ضرورة توعية مستخدمي الطريق بأهمية سلامة البيانات وكذلك توعية شرطي المرور لجمع هذه البيانات وتحديد المناطق الأكثر خطورة في الطريق للتعامل الفني معها ومحاولة إزالة هذه الخطورة أو التقليل منها، لافتا الى ان بعض الدول ربطت بين التصادم في الطريق ووزارة الصحة لمزيد من المعلومات الإضافية التي قد تساعد على إدارة الحلول المناسبة في تحسين سلامة الطرق.
وأوضح ان هناك العديد من الطرق الحديثة لتحليل الحوادث بالعديد من اللغات، مؤكدا ضرورة تبسيط جميع الإجراءات من خلال البيانات الصحيحة، مشيرا الى إمكانية تحميل هذه البيانات على الهواتف الحديثة والآيفون والآيباد لمساعدة المحققين والقضاة من خلال كتابة التقارير وتصوير الحوادث.
من جانبه، تحدث ريغارد كروسلي (خبير من الولايات المتحدة) عن متطلبات استراتيجية النقل واستعمال الأراضي في الكويت، مشيرا الى ان هناك ثلاثة أمور أساسية مطلوبة من حيث الإعداد للاستراتيجية لدعم الخطة، وقد ركز على شارع سالم المبارك في السالمية للكثافة السكانية ووجود الكثير من المغتربين بالإضافة الى مرافق وخدمات.
واستعرض خريطة للمنطقة، مشيرا الى ان شبكة المواصلات غير مجدية، مؤكدا وجود افتقار واضح لسياسة وأهداف النقل العام.
وشدد على أهمية التوازن بين السيارات الخاصة ووسائل النقل الأخرى، ولابد ان يكون هناك تحسين في السلامة المرورية.
وأكد عدم انتظام المواقف في السالمية، وان البيئة المرورية سيئة للمشاة، مشيرا الى تقاطع الخامس مع السالمية (الخليج).
وشدد على ضرورة الاستثمار المتوازي مع وجود الكادر الإداري، مستعرضا طرق المترو والترام والباص. ودعا الى ضرورة وجود مساحة على الطريق للمشاة لتأمين سلامتهم، موضحا بذلك ضرورة ايجاد تغييرات في الشوارع، خاصة في شارع سالم المبارك المزدحم، مستعرضا تخطيطا متكاملا عن الشارع بعد وجود المترو وباصات النقل والمركبات الخاصة.
وعقب ذلك أكد ويلم مايلس ـ مدير اقليمي اتكتز انجلترا ـ ان مشروع مترو الكويت عصر جديد للنقل، كما ان هناك ازدحاما ونموا كبيرا في الكويت، ومشروع المترو مرّ بسبع دراسات.
وقال ان محدودية النقل العام في الباصات والتاكسيات ولابد من وجود مساحات للطرق لتنفيذ العديد من المشاريع، خاصة فيما يتعلق بالنقل.
وأوضح ان مراحل الدراسة أخذت في التطبيق والتنفيذ من حيث مراحل الخطة، مشيرا الى مزايا مشروع المترو من حيث تدفقه على الطريق وعدد العربات.
وأوضح ان المحطات تحت الأرض بسبب الازدحام مشيرا بذلك الى كيفية التحرك من داخل المدينة مع إيجاد التوسعة المطلوبة دون أي مشاكل، وشدد على وجود إدارة متكاملة لمشروع المترو بداية من التنفيذ وحتى الانتهاء وضرورة تواجد متخصصون مؤكدا أهمية دور المسؤولية في الكويت.
وفي ختام جلسات اليوم تحدث الاستاذ المساعد في كلية العلوم الاجتماعي ـ جامعة الكويت ـ د.فاضل محمود خشاوي عن علم النفس المروري وسلوكيات قائد المركبة، مؤكدا ان هناك مشكلة في شوارع الكويت مما يجعلها بهذه الخطورة.
وأوضح بعض العوائق البيئية من التشجير والمواقف الخاطئة والوقوف الخاطئ أيضا، وكذلك السير غير الآمن، مشيرا الى ما يسببه ذلك من فلتان أعصاب وشعور بالضغط لقائدي المركبات، مستعرضا بعض الحوادث والتي وقعت جميعها في شارع واحد.
وأوضح ان الأسباب التي تتعلق بوقوع الحوادث (سلوك قائد المركبة 63% وتصميم الطريق 34% وتصميم السيارة 21%).
وأكد ان المنظمة العالمية لعلم النفس التطبيقي خصصت «علم النفس المروري» ودراسة السلوكيات والعلاقة بينها وبين حوادث الطرق.
وأوضح ضرورة وأهمية ان يتضمن اختبار القيادة معرفة مصادر الخطر على الطريق وكيفية التصرف معها.
وامتدح تدريس مادة المرورية في المدارس الثانوية، مشددا على ضرورة مكافأة السائق الملتزم من قبل شركات التأمين، وضرورة العقاب الفوري على المخالفين وعدم التأجيل حتى تجديد تأمين المركبة، وكذلك ادخال نظام كاميرات المراقبة داخل التاكسي أو الباصات لضمان المراقبة وزيادة في الأمان.