Note: English translation is not 100% accurate
«الإطفاء»: نصيب الإطفائيين من الأعمال الممتازة نظمته قوانين «المدنية» وأسباب الحرائق ترسل لجهات مختصة
14 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

ترشيحات الأعمال الممتازة يتم الإعلان عنها وفق شروط وضوابط محددة تعمل على تحفيز الموظفين وخلق المنافسة فيما بينهمأكد مدير إدارة العلاقات العامة في الإدارة العامة للإطفاء العقيد خليل الأمير أن نصيب الإطفائيين من الأعمال الممتازة مقارنة بالقياديين في اجهزة الدولة الأخرى تحدده قوانين وأنظمة ديوان الخدمة المدنية ولا دخل للإدارة العامة للإطفاء به.
وأشار العقيد الأمير في بيان توضيحي ردا على مقالة: «ونوم الإطفاء.. وقروض المرور» الى أن تحديد أسباب الحرائق يخضع لقواعد وأسس علمية وفنية ومثل هذا الأمر يحتاج إلى كثير من الوقت والجهد ولفت العقيد الأمير الى ان قيادات الإدارة العامة للإطفاء حريصون على التواجد في جميع الحرائق.
وفيما يلي التوضيح الصادر عن الإدارة العامة للإطفاء:
يطيب لنا أن نتقدم لكم بخالص الشكر والتقدير على الدور الإيجابي الذي تقوم به صحيفتكم الغراء في دعم اخوانكم رجال الإطفاء اعلاميا عن طريق ابراز دورهم الإنساني الذي يجتهدون بأدائه تجاه مجتمعهم ووطنهم وهذا الأمر ليس بغريب على مؤسسة اعلامية ذات ريادة في سماء الإعلام الكويتي كمؤسستكم.
ونود أن نبين ونوضح بعض النقاط التي وردت في مقالة الكاتبة ريم الوقيان والتي نشرت بصحيفتكم يوم الخميس الموافق 4 يوليو 2013 تحت عنوان «ونوم الإطفاء.. وقروض المرور» حيث ذكرت الكاتبة عددا من التساؤلات التي يتخللها انتقاد مشروع وبناء للإدارة العامة للإطفاء كنصيب الإطفائيين من الأعمال الممتازة مقارنة مع المناصب القيادية وعدم الإعلان عن اسباب الحرائق المتكررة وأسباب الاصابات المتكررة لرجال الإطفاء وعدد الدورات الخارجية للإطفائيين، ونحن نوجه الشكر للكاتبة على ما طرحته لما يدل على اهتمامها وحرصها على تطوير مستوى الكفاءة في العمل لدى اخوانها بالإدارة العامة للإطفاء.
وأما ما يتعلق بنصيب الإطفائيين من الأعمال الممتازة مقارنة بالقياديين فهذا أمر قد نظمته قوانين وأنظمة ديوان الخدمة المدنية واللوائح المعمول بها داخل الإدارة علما بأن ترشيحات الأعمال الممتازة يتم الإعلان عنها وفق شروط وضوابط محددة تعمل على تحفيز الموظفين وخلق المنافسة فيما بينهم بما يعطي لكل شخص حقه دون وجود ظلم او بخس لجهود من يستحق المكافأة. كما ان معرفة اسباب الحريق تخضع لقواعد وأسس علمية وفنية والوقوف على هذه الأسباب يحتاج كما كبيرا من الوقت والجهد ونحن بدورنا لا نبخل بالوقت والجهد للوصول للأسباب الرئيسية للحرائق، اذ ان الادارة تقوم بدورها في التحقيق بالجانب الفني وترسل التقارير للجهة المختصة لاستكمال الجوانب الجنائية او غيرها ان وجدت عند الجهة المعنية، كما انها تصدر احصائية سنوية شاملة بأسباب جميع الحرائق وهي موجودة على الموقع الإلكتروني لمن يريد الرجوع إليها كما يتم الاعلان عنها بشكل دوري في الصحف اما فيما يخص الاصابات التي يتعرض لها رجال الاطفاء فهي نتيجة طبيعية لطبيعة العمل الخطر الذي يقومون به فأكثر الدول تقدما بمجال الإطفاء والإنقاذ وحماية الأرواح والممتلكات كالمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية يتعرض فيها رجال الإطفاء لنفس الإصابات كان آخرها الحريق الذي توفي فيه 19 إطفائيا في ولاية اريزونا بالولايات المتحدة الاميركية، كما توضح الاحصائيات ان بأميركا وحدها تخسر سنويا ما يقارب 100 إطفائي.
ونؤكد ان الإدارة العامة للإطفاء ممثلة بقطاع المكافحة وتنمية الموارد البشرية حريصة على خضوع رجال الإطفاء لدورات تدريبية مكثفة لما لذلك من اثر كبير في تطوير اداء العمل ورفع كفاءة رجال الإطفاء فالإدارة متقدمة جدا بمجال تنمية الموارد والكوادر البشرية فقد تم ارسال الكثير من رجال الإطفاء وبشكل دوري لدورات متخصصة في عدد من الدول المتقدمة، كما قمنا باستقطاب خبرات عالمية لإقامة دورات داخلية لرجال الاطفاء كما ان الادارة العامة للإطفاء تمتلك من الخبرات والكفاءات الوطنية بهذا المجال مما يتيح لنا الاستعانة بخبراتهم في مجالات التدريب العملي والتأهيل النفسي للتعامل مع الاخطار الناتجة عن الحريق ومركز تدريب مشهود له إقليميا وعالميا.
ذكرت الكاتبة ان تتمنى رؤية القيادات مع رجال الإطفاء في الحرائق ونود ان نوضح ان القيادات متواجدة بجميع الحرائق، كما يتم تصنيف الحوادث بناء على حجمها ومستوى القيادة لها من رئيس مركز وحتى مدير عام وكذلك تواجد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بعدد من الحرائق الكبرى.
وفي الختام نشكر للكاتبة تقديرها واهتمامها، كما نعتبر وسائل الاعلام شريكنا الاساسي في عملية النهوض بالوطن ولا نستغرب اهتمام الكاتبة ريم الوقيان بهذا الشأن.