Note: English translation is not 100% accurate
المتهم اعترف بجلبه الكمية الكبرى في 2014 للاتجار بها لحسابه الخاص
سائق مصري أفرغ الطابوق في العراق وعاد محملاً بـ 370 كيلو أفيون وحشيش
27 يناير 2014
المصدر : الأنباء




الخالد: قيام رجال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بضبط هذه الكمية الضخمة يدل على مدى كفاءتهم وجاهزيتهمأمير زكي - محمد الجلاهمة - هاني الظفيري
أحبط رجال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات التي يرأسها بالإنابة العميد صالح الغنام محاولة لإغراق البلاد بكمية ضخمة من الحشيش والأفيون، وذلك بضبط وافد مصري قدم بها من العراق بعد ان أفرغ حمولة الشاحنة من الطابوق في العراق وأشرف على وضع الحشيش والأفيون في مخبأ سري، هذا وتعتبر هذه الضبطية الأكبر في العام 2014 وفور علم وزارة الداخلية بهذه الضبطية الضخمة قام نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد يرافقه وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد بزيارة للإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وقد كان في استقبالهما وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن الجنائي اللواء عبدالحميد العوضي، ومدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالوكالة العميد صالح الغنام ، ومديرو الإدارات ومساعدوهم في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات.
وفي تصريح صحافي قال اللواء العوضي ان زيارة الخالد للإدارة العامة لمكافحة المخدرات تدل على حرصه على الدعم المتواصل لأجهزة الوزارة ويبرهن على مساندة الدولة لجهود التصدي لمخاطر المخدرات.
وبعد ذلك قام العميد صالح الغنام باستعراض الجهود التي سبقت الضبطية والتي مكن خلالها رجال مكافحة المخدرات من ضبط الشحنة.
وقال مدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالوكالة ان وافدا عربيا جلبها من دولة مجاورة، وتم ضبط الشاحنة التي تحمل المخدرات بعد مراقبة الوافد العربي لمدة تزيد على الأسبوع.
وأضاف العميد الغنام ان المعلومات الواردة إلى إدارة العمليات بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات أفادت دخول شحنة الى الكويت عبر أحد المنافذ البرية قادمة من دولة مجاورة محملة بكميات كبيرة من المواد المخدرة (حشيش وأفيون)، وعلى ضوء تلك المعلومات تم تكثيف التحريات على مدار الساعة.
وتم التوصل إلى الشاحنة وبعد الحصول على الإذن القانوني اللازم تم ضبط سائق الشاحنة وهو وافد عربي. وبتفتيش الشاحنة تم العثور على مخبأ سري يصعب التوصل إليه في سطحة الشاحنة، وتمت الاستعانة بالإدارة العامة للإطفاء لفتح حديد السطحة للتوصل الى المخبأ السري، وقد عثر بداخله على ما يقارب (360) كيلو غراما من مادة الحشيش وعدد 10 كيلو غرامات من مادة الأفيون.
وذكر ان الكمية المضبوطة من مادة الحشيش خلال الأشهر الـ 6 الماضية حوالي 700 كيلو غرام.. كما بلغت كمية المؤثرات العقلية حوالي 600 ألف حبة مختلفة الأنواع. وقد أشرف الشيخ محمد الخالد والفريق سليمان الفهد على عملية فتح الحاويات التي تضم المخدرات. وقد أعرب الخالد عن سعادته بالجهود المبذولة من جانب قطاع الأمن الجنائي ممثلا بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات في مجال التصدي لهذه الآفة، مطالبا ببذل مزيد من الجهد والعطاء من أجل إنجاح الحملة الوطنية ضد المخدرات حتى تكون للحملة فاعليتها وإيجابياتها.
وحث على استمرارية مكافحة هذه الآفة لتخليص المجتمع منها بهدف الحفاظ على شبابه فهم أغلى ثروة يمتلكها وتجنيبهم الآثار السلبية الناتجة عن إدمان المخدرات وتعاطيها.
ودعا الخالد إلى مواصلة التعاون مع جميع الجهات المعنية في الدولة بتنفيذ البرامج التي من شأنها التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة والحد من آثارها المدمرة ومواجهة بؤر التجار والمروجين، مشددا على أن حشد جميع الجهود الرسمية والأهلية ضرورة للقيام بهذا الواجب الوطني.
واختتم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية تصريحه بالإشارة إلى أن قيام رجال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بضبط هذه الكمية الضخمة من المخدرات، يدل على مدى كفاءتهم وجاهزيتهم.
إلى ذلك، علمت «الأنباء» ان الوافد اعترف بأنه هو من وراء جلب الشحنة وليس معه معاونون له، وأنه سبق وجلب كميات كبيرة من الحبوب وبيعها بالجملة.