Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن القمة العربية تُبرز الدور المحوري للكويت على الساحة العربية
الخالد: «الداخلية» و«الدفاع» و«الحرس الوطني» منظومة أمنية واحدة والتنسيق بينها على أعلى درجة
21 مارس 2014
المصدر : الأنباء

قام نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد أمس بزيارة غرفة اتخاذ القرار بالإدارة العامة المركزية للعمليات بوزارة الداخلية يرافقه وكيل وزارة الداخلية رئيس اللجنة الأمنية الفريق سليمان الفهد للوقوف على الاستعدادات والإجراءات التي قامت بها اللجنة الأمنية العليا لمؤتمر القمة العربية في دورته الخامسة والعشرين والذي تستضيفه الكويت خلال الفترة من 24 – 26 مارس الجاري.
وكان في مقدمة مستقبلي الخالد الوكلاء المساعدون للقطاعات الأمنية الميدانية وآمرو الوحدات العامة التي تضم أجهزة وزارة الداخلية والدفاع والحرس الوطني والإدارة العامة للإطفاء وإدارة الطوارئ الطبية بوزارة الصحة.
من جهته أكد وكيل وزارة الداخلية رئيس اللجنة الأمنية العليا الفريق سليمان الفهد على جاهزية واستعداد كل أجهزة الأمن والأجهزة المعاونة والمساندة لاستقبال قادة وزعماء ورؤساء الوفود المرافقة وكبار الضيوف والمدعوين ضيوف صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مشيرا إلى أنه تم دعم تلك الأجهزة بالعناصر البشرية اللازمة والدوريات والمعدات والأجهزة والتقنيات الحديثة لتأمين كافة أعمال ومقار انعقاد القمة إضافة إلى توفير كل الخدمات ووسائل الدعم اللازم لوسائل الاعلام المحلية والعربية والعالمية لتسهيل مهمتها في التغطية الشاملة لاعمال القمة بما يعكس الوجه الحضاري للكويت وشعبها وأجهزتها الحكومية.
وأوضح أنه تم وضع خطة أمنية عامة لتأمين فعاليات المؤتمر واتخاذ إجراءات الحماية الأمنية الشاملة لأصحاب الجلالة والفخامة والسمو رؤساء الوفود وجميع الأعضاء المشاركين بمؤتمر القمة العربية، وللقيام بكل الأمور والمتطلبات الأمنية وفق القواعد والإجراءات المعمول بها في هذا الصدد، ووضع خطة مرورية مرنة تساهم في عدم وجود أي اختناقات مرورية في الطرق الرئيسية وفي مسارات كبار الزوار والضيوف.
وقد اطلع الشيخ محمد الخالد في مستهل الاجتماع على تقارير مفصلة وعرض لخطة العمليات الأمنية والمرورية الشاملة والمتكاملة من وكيل وزارة الداخلية رئيس اللجنة الأمنية للقمة العربية الفريق سليمان الفهد ومن وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن العام القائد الميداني العام اللواء محمود الدوسري ومن وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون العمليات قائد قيادة العمليات اللواء عبدالله يوسف المهنا، حيث تناولوا بالشرح محاور الخطة الأمنية للتأمين الأمني والحماية المدنية للقمة وتحديد المهام والواجبات المنوطة بكل وحدة من الوحدات العاملة ودور كل منها في الحماية والتأمين والسيطرة والوقاية في إطار من التنسيق والعمل الميداني المشترك مع كل الأجهزة المعنية، مع توفير الاعداد اللازمة من العناصر البشرية والكوادر الإدارية مع كامل التجهيزات والمعدات والآليات والدوريات وغيرها من التجهيزات والاستعدادات.
وقد أبدى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد بعض الملاحظات، وأعرب عن ارتياحه وتقديره لما شاهده واستمع له من شرح وعرض لتقارير وخطط تفصيلية من وكلاء الوزارة الميدانيين وقادة الوحدات العاملة من استعدادات وإجراءات تحضيرية وآليات عمل وتنسيق متكامل بين أجهزة الامن والجيش والحرس الوطني والاطفاء والطوارئ الطبية، الأمر الذي سينعكس ايجابيا على الجاهزية والاستعدادات والظهور بالمظهر المشرف واللائق بالكويت معربا عن أمله ان يكون التنفيذ على مستوى التخطيط والاعداد والاستعداد أمام ضيوف صاحب السمو الأمير.