Note: English translation is not 100% accurate
كشفت عن انخفاض معدل منح الإقامات لأول مرة وحولي تحتل المرتبة الأولى في أعداد الجرائم ومبارك الكبير في ذيل القائمة
«الداخلية»: نسبة الجرائم ارتفعت 2% بين عامي 2012 و2013 والتفكك الأسري جاء في مقدمة الأسباب الدافعة للجريمة
4 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

اعتماد الآباء والأمهات على الخدم والمربيات يدفع الأبناء للانحراف أكد وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد على الأهمية الكبيرة للغة الأرقام والمؤشرات وتحليلاتها باعتبارها من أهم الأدوات التي يجب الاعتماد عليها في صياغة القرارات الأمنية وتنفيذها على أرض الواقع ميدانيا.
جاء ذلك في كلمة ألقاها نيابة عن نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالإنابة الشيخ محمد الخالد، وذلك بمناسبة قيام مركز البحوث والدراسات التابع لقطاع الشؤون القانونية بعرض أهم نتائج المجموعة الإحصائية للعام 2013، بحضور الوكلاء المساعدين والمديرين العامين، حيث رحب الفريق الفهد بالحضور ونقل اليهم تحيات نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالإنابة الشيخ محمد الخالد للحضور.
وأشاد الفريق الفهد بالجهد المتميز والعمل الدؤوب الذي تم لاستخلاص تلك النتائج وتحليل البيانات وفق أسس علمية ومنهجية تمكن صناع القرار من اتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بدعم وتفعيل الخطط والإجراءات وتوفير الوسائل اللازمة من المساندة البشرية والمادية والإجرائية للحد من الجرائم ومكافحتها وضبط مرتكبيها والحيلولة دون وقوعها، داعيا إلى بذل المزيد من الجهد والاستعداد والاهتمام والتعرف على التجارب الأمنية الناجحة وتطبيقاتها لمواكبة التطور والأخذ بالأسباب التي تتيح حرية الحركة والتعامل الميداني الفاعل من أجل حماية أمن الوطن والمواطنين.
وأضاف الفريق الفهد أن لغة الأرقام والمؤشرات وتحليلاتها تعتبر من أهم الأدوات التي يجب الاعتماد عليها في صياغة كل قرار يتخذ وإجراء أمني يعمل به وينفذ على أرض الواقع ميدانيا، مشيدا بدور المجموعة الإحصائية التي أصدرها مركز البحوث والدراسات التابع لقطاع الشؤون القانونية باعتبارها مرجعا رئيسيا للتعرف على متغيرات الجريمة وأنماطها ومعدلاتها والتي تمكن الأجهزة الأمنية من القيام بواجبها، وذلك من خلال العمل الإحصائي ذي الدلالات العلمية والنتائج التي يمكن التعامل معها.
وقد قام مدير إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي ومدير إدارة الإعلام الأمني بالإنابة العميد عادل الحشاش بإلقاء كلمة رحب فيها بوكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد وبالحضور من الوكلاء المساعدين والمديرين العامين، مؤكدا أن العمل الأمني يعتمد بالأساس على التخطيط ولغة الأرقام من أجل مكافحة الجريمة، اعتمادا على التكنولوجيا المتقدمة للوصول إلى نتائج واقعية يمكن الاعتماد عليها في صناعة القرار والتخطيط لمستقبل أفضل.
هذا وقام مدير عام مركز البحوث والدراسات العميد فراج الرسمان بإلقاء كلمة أشار فيها إلى استناد تلك الإحصاءات لوقائع ظاهرة تمت ترجمتها في صورة رقمية لتصبح ذات دلالات علمية وموضوعية.
كما أشار إلى أنه تمت دراسة كل الظواهر الأمنية من حيث الحجم، النوع، الزمان، المكان، الأساليب، والأنماط وذلك من أجل قياس عوامل الارتباط بين عناصر الجريمة والمتغيرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والبيئية بهدف دعم سبل الوقاية والمكافحة ولتسهيل مهمة الباحثين للتعرف على العلاقة بين عناصر الجريمة.
من جهته، قام مدير إدارة الإحصاء بالإنابة المقدم د.طارق الدوب باستعراض أهم ما ورد في تقرير المجموعة الإحصائية السنوية والتي قدمها مركز البحوث والدراسات، حيث أشار إلى بعض أسباب ارتفاع معدل الجرائم في بعض المحافظات وأنواعها، كما ألقى الضوء على بعض الجرائم ومعدلاتها.
وأوضح المقدم الدوب أن هناك زيادة في نسبة إجمالي الجرائم بلغ 2%، حيث ارتفعت نسبة الجرائم المعلومة في عام 2013 مقارنة بعام 2012 بنسبة 5%، كما انخفضت نسبة الجرائم المجهولة في 2013 بنسبة 2% وأما معدل جرائم الجنايات فقد زاد بنسبة 8%، بينما انخفض معدل ارتكاب جرائم الجنح بنسبة 4%، كما احتلت محافظة حولي المركز الأول في معدل ارتكاب الجرائم لعام 2013 جاءت بعدها محافظة الفروانية، تلتها محافظة العاصمة، ثم محافظة الأحمدي، ثم محافظة الجهراء، وأخيرا جاءت محافظة مبارك الكبير الأقل من حيث نسبة ارتكاب الجرائم، كما تم استعراض نسبة ارتفاع الجرائم وانخفاضها ونوعيتها طبقا لعدد السكان والجنسية والمنطقة، كما بينت الإحصائية انخفاض معدل منح الإقامات لأول مرة.
كما ألمح إلى أن التفكك الأسري جاء في مقدمة الأسباب الدافعة للجريمة، وكذلك اعتماد بعض الآباء والأمهات على الخدم والمربيات في تربية الأبناء، مشيرا إلى ارتفاع معدلات قضايا الاتجار بالمخدرات والحيازة والتعاطي والجلب والتي شهدت ارتفاعا في معدلاتها، كما أشار إلى ارتفاع معدل الحوادث المرورية، وانخفاضا في نسبة المخالفات والوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية.
كما تضمنت نتائج الاستبيان أداء عمل رجل الشرطة، حيث ذكرت أن لديه العديد من المهارات كالاستماع والتحدث والإقناع وحل النزاعات، وتكوين العلاقات وكسب تعاون الجمهور واختتمت الإحصائية بالتوصيات والتي تركزت على ضرورة التواجد المتواصل لرجال الأمن في الأماكن العامة والتركيز على صورة رجل الشرطة الإيجابية أمام الجمهور وتحليه الدائم بضبط النفس والالتزام بالقوانين والمظهر المطلوب أمام الجمهور.