Note: English translation is not 100% accurate
بعد أن نفذا سرقة مماثلة في الجمعية ذاتها
إدارة تعاونية المنصورية ضبطت لصين أفرغا كرتون مياه من محتوياته وعبآه بعلك قيمته 200 دينار
5 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
محمد الجلاهمة
أفشلت يقظة مدير سوق جمعية المنصورية التعاونية محاولة مبتكرة قام بها لصان لسرقة بعض الأغراض الموجودة في السوق المركزي للجمعية، حيث تم تسجيل قضية في مخفر القادسية بحقهما بعدما تم الاستدلال عليهما عن طريق سيارتهما التي تركاها داخل المواقف المخصصة للزبائن.
وعن الحادثة قال مدير سوق الجمعية فهد باقر «قبل أسبوع اكتشفنا حالة سرقة داخل السوق ولكن لم نتمكن وقتها من ضبط اللصين، إلا ان حظ هذين اللصين العاثر أوقعهما في شر أعمالهما عندما حاولا تكرار التجربة مرة أخرى».
واضاف باقر «هذان اللصان وبعد نجاحهما في المرة الاولى جاءا مرة أخرى لتقصي الوضع وبعدما شعرا بأن الوضع هادئا غادرا المكان، الأمر الذي جعلنا نعتقد انهما هما اللذان كانا وراء حادثة السرقة، ما دفعنا الى تعقبهما ومعرفة شكل ورقم لوحة سيارتهما لأخذ احتياطاتنا.
ويتابع باقر «مثلما توقعنا فبعد ان اطمأن هذان اللصان بأن الوضع بات مستقرا جاءا مرة أخرى ليكررا فعلتهما».
وقال «في هذه المرة وبمجرد دخول اللصين السوق كبقية الزبائن قمت على الفور بالتوجه الى مصافط الجمعية للتأكد من هويتيهما عن طريق سيارتهما، ومن حسن حظنا ان اللصين في السيارة نفسها التي استخدماها في حادثة السرقة الاولى».
وتابع: بمجرد مشاهدتي للسيارة قمت على الفور بالتسكير عليها مكان وقوفها في مصافط الجمعية، وفي هذه الأثناء تركنا اللصين داخل السوق لتكرار سرقتهما وضبطهما متلبسين.
وزاد «بعد انتهائهما من إتمام عملية السرقة توجه اللصان الى الكاشير لدفع حساب مشترياتهما، الا أن الكاشير شك في أمرهما وطلب منهما التوجه الى مدير السوق لفحص أغراضهما، ولكن بمجرد ان سمعا ذلك تعالت أصواتهما ولاذا بالفرار، فقمت أنا وبعض العاملين في السوق بمطاردتهما ولكننا لم نتمكن من اللحاق بهما، وعلى الفور قمنا بالاتصال على رقم الدوريات 112 وما هي الا دقائق حتى كانت احدى الدوريات حاضرة، حيث قامت بسحب سيارتهما الى مخفر القادسية وتسجيل قضية ضبط وإحضار لصاحبها.
واضاف: بعد تبليغ الشرطة قمنا بفحص مشترياتهما وفوجئنا بأن اللصين قاما بشراء كارتون ماء وقاما بإفراغه وتعبئته بعلك قيمته 200 دينار ووضع عدد من زجاجات المياه فوق المسروقات.
ويقول رئيس مجلس إدارة جمعية ضاحية عبدالله السالم والمنصورية محمد حمد بودي «ان المشكلة ليست في قيمة المسروقات فقط، إنما في الطريقة التي حاول اللصان تنفيذ سرقتهما من خلالها، فربما يتكرر هذا الأمر في اكثر من سوق ويفلت أصحاب هذه السرقات من العقاب».
وأشاد بودي بيقظة مدير السوق والعاملين معه في اكتشاف هذه النوعية من السرقات، وهذا يدل على يقظة العاملين في الجمعية، كما شكر بودي جهود الرائد عبدالرزاق جاسم بودي لجهوده في تعقب اللصين.