Note: English translation is not 100% accurate
وجهة نظر
العلي.. كفاءة وطنية.. بقلم: محمد الجلاهمة
2 يناير 2016
المصدر : الأنباء

قبل سنوات بدأ اسم عبدالفتاح العلي يظهر باعتباره خبرة وكفاءة وطنية وذلك من خلال ترؤسه لمديرية أمن الأحمدي، والتي اقيم فيها وعشت بها طفولتي وشبابي، عبدالفتاح العلي اثبت كفاءة مشهودة في التصدي لظواهر كنا كأهالي المحافظة نعاني منها، بل ووصل بنا الأمر الى اليأس فمثلا الاستهتار كان ظاهرة حدث ولا حرج ومع ذلك تم وضع حل لها وظاهرة اطلاق النار كانت مخيفة ومع ذلك أصبحت تحت السيطرة، بل انتهت خلال فترة تولي العلي أمن المحافظة هذا الى جانب تقليص السرقات والمشاجرات من خلال انتشار امني لافت.
ومن وجهة نظري الشخصية كانت كفاءة اللواء العلي في الأحمدي نقطة مهمة لتسليط الضوء على كفاءة وطنية تستحق ان تتبوأ منصبا مهما، وقع الاختيار على العلي في منصب وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المرور ليحدث نقلة نوعية في هذا القطاع لدرجة انه دفع بقية قطاعات الوزارة لان تعمل، وربط البعض بين أداء عبدالفتاح العلي وبين أداء القطاعات الميدانية.
منذ عامين تقريبا ادرك الشيخ محمد الخالد ان قطاع الأمن العام بحاجة الى من «يسنعه» فوقع اختياره على اللواء العلي، ونجح بجدارة في الاختيار وحقق انجازات مشهودة لا يمكن لكائن من كان ان يغض البصر عنها.
سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد يهمهما مصلحة الكويت واللواء العلي تتوافر فيه كل المقومات التي تدعو الى الاحتفاظ ككفاءة وطنية، فهو رجل ميداني بامتياز وشخصيا اعتبره خبرة تستحق ان تستفيد منها وزارة الداخلية لان تقاعده خسارة كبيرة وما يجب ان تكون السن عائقا أمام خبرات وطنية قادرة على العطاء وباخلاص.