Note: English translation is not 100% accurate
متأخرة ولكن .. بقلم: محمد الجلاهمة
18 يناير 2016
المصدر : الأنباء
حسنا فعلت وزارة الداخلية في قضية ملاحقة المتسولين وإبعادهم عن البلاد، ومعاقبة كفلاء هؤلاء من خلال عدم استصدار إقامات لهم أو زيارات، هذا الخطوة وان جاءت متأخرا بعض الشيء ولكنه كانت ضرورية وحتمية ظاهرة التسول لا مبرر لها فالغالبية العظمى من المقيمين يغنيهم راتبهم، وشخصيا اعرف عوائل تعيش تحت خط الفقر في أمس الحاجة إلى المساعدة ولكنها تعف نفسها عن التسول أو حتى التوجه إلى اللجان الخيرية أو بيت الزكاة لأخذ المساعدات.
للأسف بعض المواطنين يتعرضون لمضايقات من متسولين وبطريقة وأسلوب تشمئز منهما النفس، طرق التسول بدأت تأخذ أشكالا متنوعة فنجد على سبيل المثال سيارة بها شاب في مقتبل العمر وبرفقته امرأة ويطرق الباب ليطلب منك إعانة، أيضا نجد كبار السن يدخلون عليك بالديوانية ويطلب المساعدة بادعاء مرضه أو مرض ابنه ومعه مجموعة من الأوراق يظهرها للجالسين بالديوان ليقنعهم بذلك المرض حتى يحصل على المساعدة المالية حتى لو كانت لا تتجاوز الدينار.
المتسولات اللاتي يتم جلبهن كل عام من قبل شركات وهمية كزيارة تجارية أو زيارة شخصية على كفالة احد أقاربهن ودائما نشاهدهن ينتشرن حول المساجد وفي الأسواق الشعبية والمجمعات التجارية.
المشكلة ليست في ضبط المتسول أو المتسولة وخاصة الأجانب منهم، بل بمن قام بإدخالهم للبلد مقابل مبالغ مالية دون وازع من ضمير.