- تكثيف الحملات في موسم التخييم ومباحث المرور تتابع إجراءات الضبط
أكد وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد، عزم وزارة الداخلية المضي قدما للارتقاء بمستوى الرقابة والضبط لحل المشكلة المرورية وفق أحدث الأساليب العلمية والعملية وما تم تحديثه من وسائل وتقنيات لمراقبة السرعة ورصد السلوكيات الخاطئة المرورية، مشيرا إلى ما تشكله قيادة الدراجات الآلية (الباجيات والبانشي) في الشوارع من قلق لمستخدمي الطرق ولما تسببه قيادتها بطريقة مخالفة من حوادث وإصابات وتهديدا لسلامتهم، على الرغم من الجهود المبذولة والحملات التوعوية للحد من حوادثها وآثارها السلبية.
وأوضح الفريق الفهد أن قيادة «الباجيات» و«البانشي» بين الأطفال والشباب الصغار داخل المناطق السكنية يتسبب في وقوع العديد من الحوادث الخطيرة التي أدت في بعضها إلى حالات وفاة، وسببت عاهات للأطفال والشباب، مشيرا إلى ما شهدته الطرق في الأعوام الماضية من حوادث للبانشيات راح ضحيتها شباب وأطفال وأحداث، فأصبحت هاجسا لما ينتج عنها من خسائر بشرية في الأرواح والإصابات البليغة والعاهات المستديمة، مضيفا أن المستشفيات تشهد حالات مأساوية وأولياء الأمور يتألمون من الأثر النفسي لإصابة أبنائهم وفلذات أكبادهم ولا بد من وقفة من الجميع للتصدي للسلوكيات الخاطئة.
كما أشار إلى أن الحزم في تطبيق القواعد المرورية، التي وضعت لصالح الجميع من مستخدمي الطريق، إنما تأتي لتحقيق المصلحة العامة وحفظ وسلامة أبنائنا من الشباب، مؤكدا أن المسؤولية تقع على كاهل الجميع دون استثناء، منوها بتفعيل لمباحث المرور في إجراءات الضبط والمتابعة ودوريات المرور بالإحالة لجهات الاختصاص، مطالبا بتكاتف الجميع لتحقيق الرقابة الذاتية باعتبارها إحدى السبل للحد من تلك الحوادث المرورية.
وحذر الفريق الفهد من أن أولياء الأمور لن يكونوا بمعزل عن المساءلة، وأن البالغ الذي يقود البانشي سيتم حجزه، أما الحدث سيحول إلى إدارة رعاية الأحداث وستتم مساءلة ولي الأمر قانونيا في خلال الحملة التي ستبدأ يوم الأربعاء المقبل لتفعيل القرار الوزاري رقم 245 لسنة 1983 بأنه يمنع منعا باتا تسيير مركبات (الباجيات) داخل المناطق النموذجية وفي الطرق الرئيسية والطرق السريعة والأحياء السكنية والمناطق الساحلية.
داعيا أولياء الأمور إلى التعاون مع وزارة الداخلية، خاصة أن أغلب المصابين في حوادث الباجيات هم من الأطفال خاصة ونحن مقبلون على موسم البر الذي تكثر فيه الحوادث.
وأضاف أن الإدارة العامة للمرور تعمل ضمن استراتيجية وزارة الداخلية وجهودها المستمرة لحفظ الأمن وتأكيد الأمان بكافة المناطق والاهتمام بكافة البلاغات التي ترد إلى غرفة العمليات بخصوص الاستهتار والرعونة وتعمد عرقله حركة السير من قبل بانشيات وسياكل، حيث يتم على الفور توجيه فرق الرقابة الأمنية والدوريات لضبط المخالفين وتحويلهم إلى جهة الاختصاص، مؤكدا استمرار الحملات المرورية بهذا الشأن للحد من تلك المخالفات والإسهام في المحافظة على أرواح أبنائنا من المواطنين والمقيمين والقضاء على كافة الظواهر السلبية.
وبين الفريق الفهد أن رجال الإدارة العامة للمرور يعملون على مدار الساعة لتنفيذ القرارات الصادرة عن وزارة الداخلية والخاصة (بالبانشيات والباجيات) والمتعلقة بعدم قيادتها في الطرق الرئيسية والسريعة والأحياء السكنية والمناطق الساحلية، مؤكدا ضرورة عدم قيادتها إلا ضمن الشروط القانونية والمواصفات الفنية المحددة والتي تستوجب الحصول على رخصة قيادة دراجة آلية، وبلوغ السن القانونية لحيازة هذه الرخصة، إضافة إلى وجوب ارتداء قائدها الخوذة كما هو متبع بالنسبة للدراجات الآلية.
وأكد عزم الإدارة العامة للمرور على تكثيف حملاتها لضبط الدراجات الآلية خاصة بموسم البر والتخييم، بعدما أصبحت تلك الآليات عاملا مشتركا وأساسيا في العديد من الحوادث المرورية المميتة التي تؤدي إلى خسائر بشرية ومادية للشباب، ودعا المواطنين والمقيمين من أولياء أمور الشباب مستخدمي تلك البنشيات إلى تعليم أبنائهم احترام قواعد المرور، من خلال البرامج التوعية المرورية عبر وسائل الإعلام مع التركيز على اتباع التعليمات والإرشادات المرورية الخاصة بقيادتها وتوفير وسائل الأمن، والسلامة والتقيد بشروط الأمن والمتانة.
وحذر من أن عدد حوادث الباجيات والبانشي أصبحت تقترب من حوادث السيارات خاصة في موسم البر والتخييم، لافتا إلى ما تشهده المستشفيات من حالات وإصابات نتيجة للحوادث التي تهدد أبنائنا من فئة الشباب والأطفال، مشيرا إلى أن قيادة الباجيات والبانشيات في الشوارع أصبحت تشكل قلقا وتهديدا لسلامة وأمن قائدي المركبات، مؤكدا أنها مخصصة فقط للسير بها في الطرق غير المعبّدة والمناطق الصحراوية ومضامير وحلقات السباق الخاصة بمثل هذه المركبات، وأن مخالفة ذلك تتسبب في وقوع العديد من الحوادث والأخطار.