- الحشاش: الحوادث المرورية أصبحت تثير القلق وعلى الآباء الدور الكبير لتوجيه أبنائهم
محمد الدشيش
بهدف الارتقاء بمستوى الرقابة والضبط لحل المشكلة المرورية وفق أحدث الأساليب العلمية والعملية ورصد السلوكيات الخاطئة المرورية ومن ضمنها قيادة الدراجات الآلية (الباجيات والبانشي) بشكل مخالف للقانون، بدأ قطاع المرور بتنفيذ عدة حملات مرورية لمنع استخدام الدراجات الآلية والباجي في الشوارع الرئيسية والسريعة والمناطق السكنية والساحلية تطبيقا للقرار الوزاري بهذا الشأن.
وقال وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المرور بالإنابة اللواء فهد الشويع ان القرار الوزاري رقم 245 لسنة 1983 والقرار الوزاري رقم 900 لسنة 2009 نصا على منع تسيير مركبات (الباجيات) في هذه المواقع ورخص بها فقط في المناطق الصحراوية والطرق غير المعبدة ومضامير وحلقات السباق الخاصة بمثل هذه المركبات، بهدف وقف نزيف الدم على الطرقات والحد من عواقب الحوادث المرورية الإنسانية والاجتماعية.
وأوضح اللواء الشويع ان قطاع المرور (مباحث المرور) نفذ عدة حملات مرورية في مختلف مناطق البلاد أسفرت عن تسجيل 53 مخالفة مرورية وضبط 6 مركبات لقيادتهم باستهتار ورعونة الى جانب تحويل 7 مخالفين الى نظارة المرور و4 أشخاص الى نيابة الأحداث وحجز 45 دراجة وبانشي و6 مركبات وإحالتهم جميعا الى كراج الحجز.
وشدد اللواء الشويع على ان السلامة المرورية مسؤولية مجتمعية تتطلب تضافر كافة الجهود لتحقيق السلامة المرورية على الطريق، مشيرا الى أهمية الأسرة وبالتحديد أولياء الأمور في مراقبة ابنائهم ومنع استخدامهم لهذه المركبات في الطرق الرئيسية والمناطق الممنوعة حفاظا على سلامتهم وتجنبا لتعرضهم للمساءلة القانونية.
من جانبه، أكد مدير عام الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية العميد عادل أحمد الحشاش ان نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد حذر من أن الحوادث المرورية أصبحت تثير القلق ولابد من توجيه أبنائنا وبناتنا إلى ضرورة الالتزام بالانضباط المروري والتمسك بقواعد وآداب المرور حفاظا على أمنهم وسلامتهم لأنهم ثروة الوطن الحقيقية، وواجب علينا توعيتهم بخطورة السلوكيات المرورية الخاطئة بمساعدة أولياء الأمور ودعمهم.
وبين ان قيادة (الباجيات) و(البانشي) من قبل الأطفال والشباب الصغار داخل المناطق السكنية تسببت في وقوع العديد من الحوادث الخطيرة والتي أدت في بعضها إلى حالات وفاة، مشيرا الى ان الإجراءات الوقائية التي تتخذها الأجهزة الأمنية المعنية تهدف بالدرجة الأولى الى وقف نزف الدم على الطرق وتحقيق السلامة المرورية للجميع ومنع السلوكيات الخاطئة التي تؤدي الى وقوع المآسي وما ينتج عنها من خسائر بشرية بالأرواح والإصابات البليغة والعاهات المستديمة.