أكد وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد أن برامج التوعية الخاصة بفئة الشباب لابد أن تنطلق من الشباب ولأجلهم وبهدف توجيه الشباب وإرشادهم، مؤكدا أن العمل الميداني الشبابي هو المقياس الذي يتم من خلاله تحديد وتقييم الأهداف والخطط التي ينبغي أن ننطلق منها، ومشددا على أهمية أن يستمر الطموح للسعي إلى الأفضل وألا يتوقف على حد معين.
جاء ذلك خلال استقبال الفريق الفهد في مكتبه بمقر وزارة الداخلية، صباح امس وكيل وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح.
ورحب الفريق الفهد بضيفته، مؤكدا دعم المؤسسة الأمنية الكامل للدور المحوري لوزارة الدولة لشؤون الشباب، مثنيا على جهودها في سعيها الدائب لتوعية الشباب ورعايتهم. موضحا أنه يتعين علينا أن ننطلق بهذه التوعية من أرضية التعاون المشترك لمعالجة الظواهر السلبية الشبابية وتحليلها وإيجاد الحلول لها.
وقال انه لدينا في وزارة الداخلية الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني وإدارة الشرطة المجتمعية، وكلاهما لديه تجارب رائدة في ميدان محاكاة الشباب مبنية على الثقة التي أصبحت راسخة في عقول أبناء المجتمع، والتي ننطلق منها لكسب الشباب للتعاون انطلاقا من تفهم واستيعاب تطلعاتهم وطموحاتهم.
وحث الفريق الفهد على أهمية دعم الحوار المتبادل في المرحلة المقبلة والتنسيق بين وزارة الدولة لشؤون الشباب ووزارة الداخلية ممثلة بإدارة الشرطة المجتمعية لأننا شركاء في النجاح.
بدورها أشارت الشيخة الزين الصباح إلى أن وزارة الدولة لشؤون الشباب تتولى الآن توجيه رسائل شبابية عنوانها التعاون والإصلاح وزرع الثقة والتفاؤل، مؤكدة أن كل فئة عمرية لها برامج توعوية خاصة بها في إطار أنشطة موسمية تقوم بها الوزارة لغرس هذه الأنشطة وترسيخ هذه المفاهيم المبنية على التنوع واختيار أسس الانطلاق نحو الأفضل وانها تخضع بشكل دائم للمتابعة والتخطيط والتنظيم.