- تعزيز المؤسسات العقابية بقوة بشرية بعد النقص الحاد
موسى أبوطفرة
نجح رجال أمن السجون في احباط واحدة من أكبر عمليات تهريب المخدرات الى داخل السجن المركزي قام بها نزيلان كانا ضمن النزلاء العائدين من قصر العدل بعد جلسة محاكمة، حيث عثر رجال القسم مع نزيل كويتي متهم بقضايا مخدرات على 2.5 كيلوغرام من مادة الهيروين النقي مخبأة داخل حذائه، حيث قام اثناء تنقله من قاعات المحاكمة باستبدال حذائه مع شخص كان ينتظره.
كما تمكنت ادارة امن السجون من احباط تهريب مادة الكيميكال قام بها نزيل مصري صادر بحقه حكمان بالإعدام حاول إخفاء المواد المخدرة داخل جسده.
وقال المصدر: إن يقظة رجال امن السجون قسم امن المحاكم حالت دون اغراق الادارة بهذه المواد التي يصل سعر الغرام الواحد منها الى 100 دينار، ما يعني ان الكمية السوقية للمخدرات المبيعة داخل السجن تصل لاكثر من 200 الف دينار.
من جهة اخرى، علمت «الأنباء» ان ادارة المؤسسات الاصلاحية في وزارة الداخلية تقدمت بكتاب لتعزيزها بقوة بشرية بعد تسجيلها نقصا حادا في القوة العاملة في ادارة امن السجون وتحديدا قسم امن المحاكم المكلف بنقل النزلاء يوميا إلى مختلف محاكم الدولة، حيث كشف المصدر عن واقعة حدثت اول من امس عندما تم تكليف قسم امن المحاكم بنقل عدد من المساجين لقصر المحاكم للنظر بقضايا المسجونين البالغ عددهم 70 سجينا، حيث تكونت القوة العسكرية المكلفة بحمايتهم من 11 عسكريا فقط، وهو ما يعتبر خرقا امنيا في تأمين الحماية نظرا لتنوع القضايا واختلاف قاعات المحاكمات وتعددها، مبينا أن هناك توجها من قبل قيادات وزارة الداخلية في الفترة المقبلة برفع مقترح لزيادة المكافآت المالية للعاملين في المؤسسات الاصلاحية لتحفيز العسكريين للنقل لهذا القطاع وتعزيزه بالقوة العسكرية الكافية.