احمد خميس
شهدت منطقة القيروان يوم أمس مشاجرة عنيفة طرفاها اكاديمي في التعليم التطبيقي ومواطن آخر يعمل في وزارة الداخلية فيما لم تتكشف بعد الأسباب التي كانت وراء هذه المشادة العنيفة والدامية والتي انتهت بإصابة المواطن الذي يعمل في «الداخلية» بإصابات بالغة تمثلت في جروح قطعية استدعت إجراء خياطة داخلية وخارجية.
وفي التفاصيل ان عمليات الداخلية تلقت بلاغا بوقوع مشاجرة في منطقة القيروان حيث توجهت دوريتان وتم توقيف طرفي المشاجرة، وتبين ان أحد طرفيها دكتور يعمل في التطبيقي من مواليد 1970 والطرف الثاني مواطن من مواليد 1974 ويعمل في وزارة الداخلية وقدم الطرف الأول تقريرا طبيا جاء فيه ادعاء اعتداء بالضرب من آخرين والمريض بكامل الوعي ويشكو ألما نتيجة ادعاء كدمة في الرأس، أما الطرف الثاني فتضمن تقريره الطبي ادعاء اعتداء بالضرب على الأذن اليسرى وبالفحص يوجد جرح قاطع لصيوان الأذن اليسرى مخترق للغضروف بطول حوالي 2.5 سم مع جرح خلف الصيوان حوالي 1 سم، تمت خياطة الجرح بغرزة داخلية وسبع غرز خارجية مع خياطة خلف الأذن بغرزة واحدة.