- الأهالي شاركوا النزلاء بأنشطة المخيم
وأكد وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الأحكام اللواء عبدالله المهنا أن قطاع المؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الأحكام يعمل جاهدا لتهيئة النزلاء بما يتوافق مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان حتى يعود النزلاء صالحين للانخراط في المجتمع والمساهمة في عمليات البناء لتحقيق الازدهار للجميع، مؤكدا أن ذلك مرحلة أولى من العملية الإصلاحية.
جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات الأنشطة الرياضية والمخيم الربيعي السنوي لنزلاء ونزيلات قطاع المؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الأحكام بالسجن المركزي، الثلاثاء الماضي بحضور مدير عام الإدارة العامة للمؤسسات الإصلاحية العميد عادل الإبراهيم وقيادات القطاع ومساعديهم.
تخلل حفل الافتتاح نشاطات رياضية وترفيهية واجتماعية، شارك فيها النزلاء وذووهم، وقد أقيمت على هامش فعاليات الافتتاح نهائي دورة كرة الطائرة وكرة القدم بحضور أهالي النزلاء بحكام دوليين وقد فاز فريق النزلاء.
وقال المهنا إن النقلة النوعية في خدمات نزلاء المؤسسات الإصلاحية تعتبر دليلا على أن الإصلاح أصبح منهاجا بديلا عن العقوبة.
وأضــاف أن نشــــاط المؤسسات الإصلاحية ليس مقصورا على مستوى المخيم الربيعي وهناك العديد من الفعاليات والأنشطة للترويج عن النزلاء بتعاملهم المباشر مع الأهل والأصدقاء أثناء الزيارة.
بدوره، أكد مدير عام الإدارة العامة للمؤسسات الإصلاحية العميد عادل الإبراهيم أن افتتاح المخيم الربيعي ومعرض مشغولات النزيلات ما هو إلا امتداد طبيعي للأنشطة الاجتماعية التي تقدمها المؤسسات الإصلاحيـــة بمختلـــف سجونها، لما فيه من تقويم لسلوك النزلاء وكذلك تحقيق مضمون قوانين تنظيم السجون وإظهار الجوانب الإنسانية التي تنتهجها المؤسسات الإصلاحية من خلال تطبيقاتها الاجتماعية لتأهيل النزلاء وغرس الروح الاجتماعية فيهم.