- بدء حصر الخسائر الناجمة عن الحريق
محمد راتب ـ محمد الدشيش
كعادة كل صيف بل وكعادة كل رمضان كانت البلاد على موعد مع حريق ضخم أتى على جانب كبير من جمعية هدية التعاونية حيث تمكن رجال الإطفاء من إخماده بعد أن اندلع في المبنى الرئيسي للجمعية أمس.
وتسبب في إتلاف بعض الأوراق والمستندات، دون حدوث أي خسائر بشرية.
ووصلت النيران إلى أجزاء من السوق المركزي، وسمع دوي انفجارات دفعت العاملين ورواد الجمعية إلى الهرب، وتمكنت سيارات الإطفاء من الحضور بأعداد كبيرة بالسرعة القصوى لتصبح الأمور تحت السيطرة بعد طلب الإسناد.
من جانبها، نفت إدارة الجمعية لـ «الأنباء» ما تردد عن احتراق الجمعية بالكامل، مؤكدة ان الأمور تمت السيطرة عليها ويتم حاليا التحقيق لمعرفة الأسباب وحصر الأضرار والتي وصفت من قبل مصدر في الاطفاء بالكبيرة.
وكان بلاغ بالحريق قد ورد إلى مركز عمليات الإدارة العامة للإطفاء، فهرعت فرق الإطفاء من مراكز المنقف وصبحان والقرين والإسناد وتمت مكافحة النيران والسيطرة عليها وإخمادها دون خسائر بشرية سوى إصابة عاملين آسيويين بحروق وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، إضافة إلى الخسائر المادية.
وذكر مصدر بالإطفاء ان الحريق اندلع في الواجهة والمكاتب الإدارية وبذلت جهود كبيرة لمنع امتداد ألسنة اللهب الى داخل السوق، موضحا ان مراقبة تحقيق حوادث الحريق باشرت عملها في البحث عن أسباب وملابسات الحادث.
هذا، وحضر إلى الموقع الحريق كبار قيادات الإطفاء يتقدمهم المدير العام الفريق خالد المكراد.