محمد الجلاهمة
أحبط رجال جمرك العبدلي ظهر امس محاولة لضخ كمية ضخمة من الحبوب المخدرة تقدر بـ96 ألف حبة نوع كبتاغون وتقدر قيمتها السوقية بنحو 200 ألف دينار كويتي.
هذا ووجه مدير عام الإدارة العامة للجمارك المستشار جمال الجلاوي بإحالة المتهم والمضبوطات إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات لاتخاذ الإجراءات القانونية وإلى النيابة بتهمة جلب مؤثرات عقلية، وعلمت «الأنباء» أن الإدارة العامة للجمارك خاطبت إدارات الجمارك الخليجية بشأن الضبطية وكيفية تهريب هذا الكم الكبير من الحبوب في ماكينة الباص.
هذا، وقد قال السائق الخليجي الموقوف في التحقيقات الأولية انه ظن ان وجود ركاب معه قادمين على متن الباص سيعفيه من التفتيش باعتباره يحمل نساء وأطفالا، وأن المفتشين سيقومون بتمريره، مؤكدا انه لم يكن يتوقع أن يتم القبض عليه.
وأصدرت الإدارة العامة للجمارك بيانا بشأن الضبطية قالت فيه: «أثمر التعاون والتنسيق بين رجال الإدارة العامة للجمارك، ممثلة في مكتب البحث والتحري الجمركي، ورجال قطاع البحث الجنائي التابع لوزارة الداخلية، عن إحباط تهريب كمية كبيرة من الحبوب المخدرة مهربة بطريقة متقنة داخل ماكينة باص للركاب خلال وصوله إلى البلاد قادما من دولة مجاورة.
هذا، وتمت احالة المتهم والمضبوطات إلى جهة الاختصاص.
وحول الضبطية، ذكر مدير الجمرك البري مشعان السعيدي، أن رجال جمرك العبدلي تلقوا معلومات من مكتب البحث والتحري عقب تنسيق مع وزارة الداخلية عن وصول شحنة من الحبوب داخل باص بقيادة خليجي محمل بالركاب، والذي عند وصوله قام رجال جمرك العبدلي بالطلب من الركاب النزول ومن ثم جرى فحص مختلف أرجاء وجنبات الباص فتم اكتشاف وجود أجسام غريبة في ماكينة الباص ليتم اتخاذ ما يلزم من إجراءات، حيث تم الكشف عن وجود نحو 96 الف حبة كابتاغون، مشيرا الى انه تم اعداد محضر بضبط المؤثرات العقلية وتمت إحالتها إلى الاختصاص.
وجدد التأكيد على التزام جميع المفتشين بمركز العبدلي بالتعليمات الصادرة عن الإدارة العامة للجمارك بفحص جميع المركبات والأشخاص بشكل دقيق للحيلولة دون تهريب جميع المواد المحظورة، مثمنا في الوقت ذاته دور المفتشين في منع تهريب المحظورات».