محمد الجلاهمة ـ أحمد خميس
شرعت أجهزة البحث والتحري في البحث عن 3 أشخاص مجهولين أقدموا على قتل شاب إيراني طعنا بالسكين تحت الإبط، وهو ما أدى الى وفاته على الفور، وهو ما تسبب في تحويل موقع الجريمة الى ثكنة عسكرية، حيث قام رجال الأدلة الجنائية بوضع سياج أمني في محيط الجثة لحين الانتهاء من رفع الآثار.
ورجح مصدر امني ومن خلال سيناريو الجريمة ان تكون هناك خلافات سابقة بين المجني عليه والجناة، حيث لوحظ في أقوال شهود العيان ملاحقة اثنين من الجناة للمجني عليه لارتكاب الجريمة، فيما كان الثالث في انتظارهما.
وأكد المصدر ان توقيف المتهمين بالواقعة مجرد وقت، خاصة ان شهود العيان تمكنوا من أخذ كامل بيانات المركبة التي كان الجناة يستقلونها.
واستنادا الى مصدر أمني فإن عمليات الداخلية تلقت عصر امس بلاغا بوقوع مشاجرة في منطقة العارضية في مواقف روضة أطفال وأن المشاجرة خلّفت قتيلا.
وفور تلقي العمليات بلاغا بالواقعة سارع الى موقع الجريمة رجال مخفر شرطة العارضية ورجال مباحث الفروانية ورجال الأدلة الجنائية وتبين ان المتوفى شاب إيراني يبلغ من العمر 26 عاما، وبسؤال شهود العيان قالوا انه كانت هناك مشاجرة بين اثنين من الجناة تتبعوا المجني عليه وتشاجروا معه وقام احد الشخصين بإخراج سكين طعن به المجني عليه تحت إبطه فسقط أرضا وسارع المتهمون بالصعود الى المركبة والهرب من موقع الجريمة، وسجلت القضية قتل عمد، وتأتي جريمة قتل العارضية لتسجل رقم 4 من جرائم القتل العنيفة خلال العام 2019.