سعود عبدالعزيز
انتقل فريق من الأدلة الجنائية إلى منزل وافدة سورية لرفع الآثار من داخله في محاولة لرصد أي بصمات أو آثار يمكن أن تدل على الجاني، فيما تم الاستماع إلى إفادات المجني عليها لمعرفة ما إذا كانت قد أفصحت لأحد من معارفها عن وجود مصوغات لديها بكمية كبيرة وأماكن وجودها، بالإضافة إلى مبلغ مالي في دولاب الشقة.
جاءت الإجراءات تلك عقب استغاثة الوافدة بمخفر خيطان، مؤكدة ان كل مدخراتها من الذهب والمال راحت ادراج الرياح، مشيرة الى ان واقعة السرقة والتي تمت عن طريق كسر الباب الخارجي للشقة خلال وجودها في احد الأسواق الشعبية القريبة من منزلها.
وبحسب تفاصيل القضية والتي حملت رقم 51/2019 وحملت تصنيف جنايات، فإن وافدة سورية ثلاثينية ابلغت عن تعرض منزلها للسرقة بعد اقتحامه وتحطيم بابه الخارجي.
وقالت المبلغة انها عادت الى السكن بعد جولة لها في الأسواق فاكتشفت تحطم الباب الرئيسي، وكسر باب الغرفة وسرقة مبلغ يقدر بحوالي 1500 دينار بالإضافة إلى مصوغات ذهبية قيمتها اكثر من 8 آلاف دينار من دولاب بغرفة نومها، فأمر وكيل النيابة بتسجيلها جناية ووجه بالاتصال على الأدلة الجنائية وأحيلت الى جهة الاختصاص.