محمد الجلاهمة
تمكن رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية، وتحديدا رجال مباحث عبدالله المبارك من إنهاء نشاط إجرامي لعسكري في وزارة الداخلية اعتاد ابتزاز الوافدين وتهديدهم ومن ثم سرقة ما بحوزتهم من مبالغ مالية تحت سيف الإبعاد الإداري مستغلا صفته العسكرية وارتكابه للجرائم وهو بزيه الرسمي.
واستنادا إلى مصدر أمني، فإن معلومات وردت إلى مباحث الفروانية عن قيام عسكري بابتزاز الوافدين، خاصة في منطقة الجليب، حيث يقوم بتهديد الوافدين بالتسفير وسلب ما في حوزتهم من مبالغ مالية، وانه أحيانا ما يتردد على المنازل المشبوهة وينفذ جرائمه، كما تضمنت المعلومات أن الشخص يرتدي زيا عسكريا.
وأضاف المصدر: تم عمل التحريات والتي أكدت صحة ما جاء من معلومات وأسفرت عن تحديد العسكري المتهم، وعليه تم التواصل مع النيابة العامة والتي كلفت رجال مباحث عبدالله المبارك والتي أنيط بها مهمة ضبط العسكري.
وأردف المصدر بالقول: تم ضبط العسكري وبمواجهته بالتحريات أقر بأنه كان يقوم بتوقيف عشرات الوافدين (عرب وآسيويين) للاطلاع على هوياتهم، وحينما يجد شخصا مخالفا لقانون الإقامة يهدده بالتسفير ومن ثم سلبه ما في حوزته من مال، ولذلك كان يتردد على شقق مشبوهة لسلب قاطنيها، وتكشفت مفاجآت أخرى، حيث تم الاستعلام عن السيارة التي بحوزته والتي كان يستغلها في عمليات السلب والابتزاز، وتبين أنها مسروقة.
هذا وأحيل العسكري المتهم والذي يعمل بالأدلة الجنائية إلى النيابة بتهمتي السلب بالقوة وإساءة استخدام السلطة.