محمد الجلاهمة
تمكن رجال الادارة العامة للمباحث الجنائية وتحديدا ادارة بحث وتحري محافظة مبارك الكبير من اغلاق واحدة من اغرب القضايا والتي تمثلت في قيام متعاط بسرقة والده وانفاق جزء من حصيلة المسروقات، نحو 30 الف دينار، على تعاطي المخدرات والسهرات الخاصة. هذا وتم توقيف المتهم والعثور بحوزته على بعض المسروقات الى جانب مواد مخدرة، واعترف المتهم ـ وهو في العقد الثالث من العمر ـ بأن حاجته الملحة للمواد المخدرة هي ما دفعته الى تنفيذ سرقته مستغلا سفر والده خارج البلاد، كما افاد بأنه حدد مكان الخزينة التي يضع والده فيها العملات النقدية والمجوهرات واغراض ثمينة اخرى عبارة عن ساعات بأجهزة لكشف المعادن.
هذا ولم يعرف ما اذا كان الاب سيتمسك بإحالة ابنه الى القضاء ام سيتنازل عن الدعوى بعد ان عرف الحقيقة، وتم اخطاره من قبل رجال مباحث مبارك الكبير بأن اللص الذي سرقه ليس غريبا بل هو ابنه الكبير!!
وحول تفاصيل القضية، قال مصدر امني ان مواطنا في العقد السادس من العمر تقدم الى احد مخافر محافظة مبارك الكبير، مشيرا الى انه كان خارج البلاد، ولدى عودته وجد ان لصا مجهولا توصل الى خزينة مخفية خلف طابوق في منزله بـ «أبو فطيرة» ونزعها بالكامل وكان بداخلها مبلغ 4000 دينار نقدا ومجوهرات وساعات ثمينة.
وأضاف المصدر: تم اخطار الادلة الجنائية ومباحث مبارك الكبير، حيث قامت الجهة الاولى بمعاينة موقع السرقة ورفع البصمات ورفعت توصية الى مباحث مبارك الكبير بأن هناك بصمات تعود لابن المُبلّغ في مكان السرقة.
وأردف المصدر بالقول: كانت هذه المعلومة بالنسبة لرجال المباحث جوهرية، حيث تم عمل التحريات حول الابن ليتبين انه من متعاطي المواد المخدرة وتم تضييق دائرة الاشتباه عليه.
وقال المصدر: تم اخضاع الابن للتحقيق للاشتباه في انه هو من نفذ السرقة، ولدى تفتيشه عثر بحوزته وداخل غرفته على مخدر الشبو، ولدى تضييق الخناق عليه اقر بأنه استغل سفر والده ونظرا لحاجته الى المال قرر ان يسرقه، حيث يعرف ان والده يحتفظ بمال وأغراض ثمينة داخل المنزل.
وتابع المتهم: بحثت عن الخزينة في كل ارجاء غرفة النوم ولتأكدي من وجود خزينة استعنت بأجهزة لكشف المعادن التي حددت موقع الخزينة خلف طابوق «جيري»، فكسرت الطابوق وأخذت الخزينة وتوجهت بها الى احد المحلات في الفحيحيل وتمكن العمال من كسرها ومن ثم تحصلت على ما بداخلها.