محمد الجلاهمة
رغم دعوات الادارة العامة للاطفاء الى ضرورة تجنب النوم ومدفأة الفحم «الدوة» تعمل إلا أن عددا من المواطنين والمقيمين لا يلتزمون بهذه التعليمات، والمحصلة وقوع وفيات وإصابات جراء انبعاث اول أوكسيد الكربون.
ويوم امس شهدت منطقة جواخير الهجن مأساة حين أودت «الدوة» بحياة مواطن مسن وسيدة في العقد الخامس وكادت ان تودي بحياة مواطن ثالث حيث اسعف في حالة حرجة إلى مستشفى الفروانية.
وبحسب مصدر أمني، فإن عمليات وزارة الداخلية أبلغت من أحد أقارب ضحايا الدوة وهو مواطن بأنه متواجد في جواخير الهجن ولديه حالات اختناق ووفاة، وعلى الفور توجه الى موقع البلاغ عدد من رجال الأمن والأدلة الجنائية ليجدوا مواطنا 65 عاما ومواطنة 52 عاما متوفيين وهناك مصاب 43 عاما في حالة حرجة والى جوارهم دوة الفحم.
وأعــــرب مـــديـــر إدارة العلاقات العامة في الاطفاء العميد خليل الأمير عن اسفه للحادث المأساوي، مشيرا الى ان الإدارة وخلال فصل الشتاء تدعو جميع المواطنين والمقيمين الى تجنب استخدام الدوة اثناء النوم.
وأكد العميد الأمير ان خطورة الدوة تكمن في انبعاث اول اكسيد الكربون وهو غاز قاتل خفي بلا طعم ولا رائحة ولا لون حيث يغزو الرئة دون ان ندري بتسربه.
ودعا العميد الأمير الى عمل حفرة بعيدة عن الخيام لا يقل عمقها عن 60 سم لدفن الفحم فيها بعد الانتهاء من الاستخدام، وفي حال استخدام دوة الفحم داخل الخيمة اثناء الجلوس يجب التأكد قبل ادخال الدوة للخيمة ان الفحمة اصبحت في حالة توهج لتجنب الاختناق من غاز أول أكسيد الكربون القاتل مع ترك فتحات لدخول تيار الهواء النظيف لكي يصبح متجددا باستمرار، مشيرا الى أهمية اقتناء مطفأة حريق من نوع بودرة سعة 4 كيلو توضع بالقرب من مولد الكهرباء وفي الخيمة بحيث تكون في المتناول وقت الحاجة.