- القاتل ضُبط بتقنية الأقمار الاصطناعية بعد فتح هاتفه النقال لعدة أيام في منطقة الجهراء
محمد الجلاهمة ـ عبدالله قنيص
استطاع رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية وبعد أيام محدودة من تقدم سيدة مسنة وإبلاغها رجال الأمن عن تغيب ابنتها، إغلاق ملف القضية واكتشاف لغز اختفاء المواطنة، حيث تبين ان زوجها المواطن أقدم على قتل زوجته بعصا غليظة على خلفية خلافات عائلية، هذا، وتم تسجيل قضية حملت عنوان القتل العمد وأخذت القضية رقم 15/2020 جنايات.
وبحسب مصدر امني، فإن مواطنة مسنة من مواليد 1941 تقدمت الى مخفر وأبلغت عن تغيب ابنتها من مواليد 1983، حيث انها توارت عن الأنظار منذ صباح الاثنين 10 فبراير الماضي، مشيرة الى ان ابنتها كانت متجهة الى عملها وأغلق هاتفها بشكل مفاجئ، ولفتت الى ان المتغيبة متزوجة من مواطن وأن زواجهما كانا بعقد ولم يتم حفل الزفاف حسب ادعاء الأم.
وأضاف المصدر: تم الاتصال على الزوج للوقوف على علاقته بالجريمة، وكذلك الاتصال على المتغيبة لإعادة التأكيد، حيث ان جهازها مغلق وعليه تم تسجيل البلاغ وإحالته الى مباحث المخفر.
ومضى المصدر: تم عمل تحريات وتمشيط المناطق البرية ليتم العثور على المتغيبة في بر السالمي مقتولة.
وأضاف المصدر: تم ضبط الزوج يوم امس عن طريق تقنية الأقمار الاصطناعية بعدما قام بفتح وتشغيل جهازه النقال في الجهراء.
واعترف الزوج صباح امس بأنه قتلها وألقاها في بر السالمي في يوم التغيب نفسه وانتقل المتهم برفقة رجال المباحث الى موقع الجثة خلف جمعية بر السالمي وبعمق 3 كيلو في البر وفي منطقة نائية غير مأهولة، حيث وجدت الجثة بداخل (سليب باق)، ومغطاة بخشب وملقاة على الأرض بجانب جيف الغنم النافقة، ومن ثم حضر رجال الأدلة الجنائية ووكيل النيابة وبعد المعاينة وجدت آثار تعفن ودماء على الرأس والجسد، وأفاد الزوج بأنه استدرجها من جمعية العارضية وأركبها معه في مركبته وانطلق بها الى بر السالمي وقام بضربها بعصا غليظة على رأسها حتى فارقت الحياة ومن ثم وضعها في «السليب باق» ووضع مجموعة من الأخشاب فوق جثمانها، وأفاد بأن سبب الجريمة خلاف زوجي حول أمور عديدة، حيث انها تعيش مع والدتها في منطقة الفردوس. هذا، وتبين ان المتهم من أرباب السوابق وتعاطي المخدرات وصادر ضده أمر إلقاء قبض مدين.