أمير زكي ـ هاني الظفيري
أحيلت جثة وافدة إيرانية تبلغ من العمر 52 عاما الى الإدارة العامة للأدلة الجنائية، وذلك للتأكد من حقيقة وفاتها، وعما اذا كانت قد لقيت مصرعها نتيجة انتحار ام ان هناك من ألقى بها حية داخل مياه البحر أو تعرضت لجريمة ما قبل ان يلقى بها في البحر.
ووفق مصدر امني فإن بلاغا تلقته عمليات وزارة الداخلية ظهر امس عن وجود جثة سيدة ملقاة على الشاطئ ليتم ابلاغ وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون العمليات اللواء د.مصطفى الزعابي والذي أمر بإرسال دوريات نجدة حولي الى موقع البلاغ مقابل منطقة السالمية ومخاطبة الأدلة الجنائية.
وأشار المصدر الى ان رجال الأدلة الجنائية استطاعوا الاستدلال على هوية صاحبة الجثة وتبين انها إيرانية، مشيرا الى ان رجال الأدلة لم يرصدوا آثارا يمكن من خلالها الجزم بأن الوفاة وراءها شبهة جنائية أو وراءها أشخاص ألقوا بها حية.
وأضاف المصدر ان الأدلة الجنائية وبما تملكه من مختبرات يمكنها التأكد من تحديد ما اذا كانت الإيرانية قد تعرضت لأي من أنواع الاعتداء قبل سقوطها وإلقائها في مياه البحر.