عبدالله قنيص
احتجز مواطن في العقد الثالث من عمره داخل نظارة مخفر شرطة ميناء عبدالله، على أن يتم إخضاعه لتحقيقات إضافة لمعرفة حجم مسروقاته ونوعية الجرائم التي ارتكبها، وجرى التحفظ على 6 لوحات مسروقة وجدت داخل مركبة والتي تحمل هي الأخرى لوحات مزورة أو بالأحرى لوحات لا تخص السيارة التي كان يستعملها وإذا لو كان مبلّغاً عن سرقتها هي الأخرى.
وبحسب مصدر أمني، فإن حراساً يقومون على مراقبة طرح مركبات الحجز في ميناء عبدالله أرسل إشارة استغاثة الى عمليات الداخلية من وجود شخص داخل الكراج، وعليه انتقلت دوريات وجرى تشغيل الأضواء الإضافية، ليتم رصد المتهم، وبالتحقيق الأولي معه أقر بأنه تسلل الى الكراج لسرقة اللوحات، وبتفتيش السيارة التي كان على متنها عثر بداخلها على لوحات مسروقة، وتبين أن السيارة التي على متنها موضوع عليها لوحات مغايرة.
ورجح المصدر الأمني أن يكون المتهم من أرباب السوابق في قضايا السرقات والسلب وربما يكون شريكا في عصابة أكبر، خاصة أن تعدد اللوحات المسروقة بحوزته يعد أمرا مريبا ومثيراً للاستغراب.